يتمسك ريال مدريد بخيط أمل رفيع لقلب الطاولة رغم صعوبة المهمة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس اليوم في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني.
ويدرك ريال مدريد أن موسمه بات في موقع لا يحسد عليه، بعد أن بات مهددا بالخروج لموسم آخر خالي الوفاض.
ومع فارق شاسع نسبيا في هذه الفترة من الموسم عن غريمه برشلونة، فإن آمال النادي الملكي أصبحت خارج نطاق سيطرته.
وما يثير القلق أكثر هو أن أداء «الميرينغي» تراجع على نحو دراماتيكي في الفترة الأخيرة بعد تعادل أمام جيرونا 1-1 في المرحلة الماضية والذي سبقه خسارة مؤلمة أيضا أمام ريال مايوركا 1-2. وزاد حرج نادي العاصمة الإسبانية عقب خروجه من ربع نهائي دوري الأبطال بخسارته المتأخرة أمام بايرن ميونيخ 3-4 في اليانز أرينا (4-6 في مجموع المباراتين) وهي ليلة قال عنها مدربه ألفارو أربيلوا إن لاعبيه قدموا «أرواحهم وحياتهم». غير أن العرض المشرف قد لا يكون كافيا لإنقاذ المدرب، فيما يستعد الفريق الملكي لفترة مؤلمة وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.
وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008-2009 و2009-2010.
ولم يعد أمام ريال سوى أن يقاتل حتى الرمق الأخير، آملا بتعثر منافسه غير مرة، ما يترك له فرصة صعبة لقلب الطاولة عليه عندما يتواجهان في الـ«كامب نو» الشهر المقبل.
وقال أربيلوا المهدد بالإقالة، إنه سيبقى ما دام النادي يرغب بذلك، وكرر الموقف نفسه بعد الإقصاء في بافاريا.
وأضاف أربيلوا للصحافيين «حاولت دائما مساعدة النادي بأفضل طريقة ممكنة، وهكذا سيكون الأمر حتى اليوم الأخير».