في إطار التزامه الراسخ بمسؤوليته المجتمعية وتعزيز دوره في دعم المبادرات الإنسانية، نظم بنك وربة حملة موسعة للتبرع بالدم خاصة لموظفيه، وذلك بالتعاون مع الإدارة المركزية للدم والعلاج الخلوي في بنك الدم المركزي، في خطوة تعكس حرص البنك على المساهمة الفاعلة في دعم القطاع الصحي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي داخل بيئة العمل.
وشهدت الحملة إقبالا لافتا من موظفي البنك في مختلف الإدارات، حيث توافد المشاركون للتبرع في أجواء تنظيمية متكاملة أقيمت في الجابرية، وبإشراف فريق طبي متخصص من بنك الدم المركزي، والذي تولى إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة طوال فترة الحملة.
وتأتي هذه المبادرة استجابة للحاجة المستمرة لتعزيز مخزون الدم في المستشفيات والمراكز الصحية، لاسيما في ظل الطلب المتزايد على وحدات الدم لمواجهة الحالات الطارئة والعمليات الجراحية، بما يسهم في إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية في دولة الكويت.
وحول هذه الحملة، أكدت معالي عبدالله الرشيد ـ رئيس مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة في بنك وربة أن تنظيم هذه الحملة يأتي في إطار استراتيجية بنك وربة الهادفة إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية كمكون أساسي في ثقافة المؤسسة، مشيرة إلى أن البنك يحرص على إطلاق مبادرات إنسانية تعكس قيمه المؤسسية وتسهم في خدمة المجتمع.
وأوضحت الرشيد أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الموظفين، وتشجيعهم على المساهمة الفاعلة في دعم الحملات الإنسانية، مؤكدة أن الإقبال الكبير على الحملة يعكس وعي موظفي البنك بأهمية دورهم المجتمعي.
وأضافت الرشيد أن التعاون مع بنك الدم المركزي يجسد نموذجا ناجحا للشراكة بين القطاع المصرفي والقطاع الصحي، ويؤكد أهمية تكامل الجهود لدعم المبادرات الوطنية التي تخدم الصالح العام.
وأشارت إلى أن بنك وربة مستمر في تنفيذ مبادرات نوعية ومستدامة في إطار مسؤوليته الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي طويل الأمد، ويعزز من مكانته كمؤسسة مالية رائدة تسعى إلى خدمة المجتمع إلى جانب دورها الاقتصادي.
وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات التي يطلقها بنك وربة على مدار العام، والتي تشمل مجالات صحية وإنسانية وتعليمية، في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى دعم المجتمع الكويتي وتعزيز جودة الحياة.
ويؤكد بنك وربة من خلال هذه المبادرة التزامه الدائم بأن يكون شريكا فاعلا في دعم الجهود الوطنية، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكا وتضامنا، انطلاقا من إيمانه بأن العمل الإنساني يشكل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.