«القرارات المترددة أسوأ من القرارات الخاطئة»

جيف بيزوس، الملياردير الأميركي يؤكد أنه يعتبر القرارات المترددة التي تثير التضارب أسوأ من القرارات السيئة، لأن القرارات الخاطئة يمكن تغييرها بسهولة بعد ضبط المعلومات والحسابات، أما القرارات المترددة فتعبر عن مشكلة في طريقة صنع القرار نفسها.
«حتى أخطاؤنا تعبر عن شخصياتنا»

بيونسيه، المغنية الأميركية، تؤكد أن الأخطاء التي نرتكبها وأنماط تكرارها تعبر عن سماتنا الشخصية.
«عقولنا لا ترى الواقع إلا من خلال توقعاتنا»

ستيفاني فورت لوفيفور، مدربة التنمية الذاتية الأميركية، تؤكد أن من يتوقع الخير يجده بسهولة، وكذلك من يتوقع الشر.