سيطرت بحرية الجيش الإسرائيلي على سفن أسطول "الصمود" الذي كان يحمل مساعدات دولية ويستهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إنه تمت السيطرة على عدة سفن في الأسطول كانت تبحر غرب جزيرة كريت اليونانية متجهة الى غزة، مشيرة إلى أن التقديرات كانت تفيد بأنها ستصل إلى القطاع خلال ايام.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بتوقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في أسطول "الصمود" المتجه إلى غزة، مشيرة إلى أن السيطرة أُنجرت خلال ساعات قليلة فجر الخميس دون تسجيل حوادث استثنائية أو إصابات.
وأضافت الإذاعة أن العملية نُفذت على بُعد يزيد على ألف كيلومتر من السواحل الإسرائيلية بهدف إتاحة استكمال اعتراض بقية السفن لاحقا، موضحة أن المرحلة الحالية أولية وتشمل السيطرة على جزء من الأسطول، مع احتمال استئناف العمليات ضد السفن المتبقية عند الحاجة إذا لم تعد أدراجها.
وقال منظمو أسطول "الصمود" الذي انطلق في وقت سابق من شهر ابريل الجاري في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، إن البحرية الإسرائيلية حاصرت قواربهم في المياه الدولية وإن الاتصال انقطع مع بعضها.
وجاء في بيان صادر عن الأسطول "قامت سفن عسكرية إسرائيلية بمحاصرة الأسطول بشكل غير قانوني في المياه الدولية وأصدرت تهديدات بالخطف واستخدام العنف".
وأضاف "انقطع الاتصال مع 11 سفينة".
ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا
وقال المنظمون في بيان على منصة "إكس": "اعترضت زوارق عسكرية سفننا وعرّفت عن نفسها بأنها تابعة لإسرائيل".
وأضافوا بأن الأفراد الذين كانوا على متن هذه الزوارق "وجهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية" و"أمروا الناشطين بالتجمع في مقدم السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة".
الجدير بالذكر أنه في أواخر عام 2025، صعدت البحرية الإسرائيلية على متن أسطول مماثل مؤلف من نحو 50 قاربا ضمّ شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهو إجراء وصفه المنظمون ومنظمة العفو الدولية بأنه "غير قانوني".
وقد جرى توقيف أفراد الطواقم من قبل إسرائيل وترحيلهم الى بلادهم.