أوقفت البحرية الإسرائيلية 211 ناشطا من «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى قطاع غزة قبالة جزيرة كريت، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنظمو الأسطول أمس.
واتهم «أسطول الصمود العالمي»، في بيان نشره أمس، على صفحته الرسمية على منصة «إكس»، القوات البحرية الإسرائيلية بتنفيذ عملية اعتراض وصعود إلى عدد من قواربه في المياه الدولية، وتعطيلها بشكل متعمد، ما أدى إلى ترك مئات المدنيين عالقين في البحر قبالة عاصفة وشيكة.
وقال البيان إن القوات الإسرائيلية «اعترضت وصعدت إلى عدد من قوارب الأسطول وعطلتها بشكل منهجي»، مضيفا أنها حطمت المحركات ودمرت أنظمة الملاحة قبل أن تنسحب، وتترك السفن «من دون قوة دفع وفي مسار عاصفة ضخمة». وأضاف البيان أن الاتصالات مع عدد من السفن تعرضت للتشويش، ما حال دون قدرتها على التنسيق أو إرسال طلبات استغاثة. واعتبر الأسطول أن المشاركين فيه يواجهون «فخ موت مدبرا في البحر»، متهما إسرائيل باتباع النهج ذاته الذي تستخدمه، بحسب البيان، ضد سكان قطاع غزة، عبر «خلق ظروف الموت وتخريب وسائل البقاء ثم انتظار أن تكمل الطبيعة أو الظروف المهمة».
وطالبت إيطاليا إسرائيل بالإفراج الفوري عن ناشطي الأسطول. كما نددت تركيا أمس بالعدوان الإسرائيلي على الأسطول، مؤكدة أنه بمنزلة «عمل قرصنة». وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها «اعتداء القوات الإسرائيلية في المياه الدولية على أسطول الصمود العالمي الذي تشكل لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة يعد عمل قرصنة».