أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن دعم برامج علاج الإدمان يمثل أولوية، مشددا على الحرص على توفير الرعاية الصحية والتأهيلية اللازمة لجميع الحالات، وعدم ترك أي شخص دون علاج، مشيرا إلى الدور المحوري الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية في المساهمة بدعم وصيانة المركز والعمل نحو توفير الدعم اللازم للبنية التحتية.
وأضاف النائب الاول خلال جولة تفقدية على أحد مركز علاج الإدمان، رافقه وزير الصحة د.أحمد عبدالوهاب العوضي وبحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د.خالد العجمي، والوكيل المساعد للشؤون الهندسية والمشاريع بالتكليف م.ابراهيم النهام والوكيل المساعد للرعاية والتنمية الاجتماعية ايمان العنزي، أن التعامل مع مرضى الإدمان يقوم على أسس إنسانية ومهنية متكاملة، من خلال التعاون الوثيق مع الجهات الصحية والاجتماعية، بما يسهم في علاج الحالات وإعادة تأهيلها ودمجها في المجتمع بشكل آمن، وبما يعزز من استقرار المجتمع ويحفظ أمنه.
واختتم اليوسف الجولة بالإشادة بجهود الكوادر الطبية والإدارية العاملة في مجال علاج الإدمان، مثمنا تفانيهم في أداء مهامهم، ودورهم الحيوي في تقديم الرعاية اللازمة للنزلاء وفق أعلى المعايير المعتمدة وكذلك دور وزارة الشؤون الاجتماعية في دعم وتوفير البيئة التأهيلية بما يتماشى مع افضل المعايير المعتمدة.
وكان النائب الاول اطلع خلال الجولة على مستوى الجاهزية والخدمات العلاجية المقدمة، ومكونات المركز الذي يحتوي على غرف مخصصة للإشراف والمتابعة والتي تقع في موقع وسطي يخدم جميع الغرف، بما يضمن كفاءة المتابعة الطبية المستمرة، كما يشتمل المركز على عيادات صحية متكاملة، وحديقة خارجية بمساحة واسعة، إضافة إلى ملعب كرة قدم خارجي لدعم برامج التأهيل البدني والنفسي.
وخلال الجولة جرى استعراض آلية إيداع الحالات الصادر بحقها أحكام قضائية للعلاج من الإدمان، حيث يتم تقييم الحالات من قبل وزارة الصحة وفق الإجراءات الطبية المعتمدة، ومن ثم إيداعها بالمركز لاستكمال برامج العلاج والتأهيل.
وأكدت وزارة الداخلية في بيان لها ان الجولة التفقدية للنائب الاول تأتي في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة، بما يعزز من تكامل الأدوار في التعامل مع حالات الإدمان، من خلال الجمع بين الجوانب الأمنية والعلاجية، وتوفير منظومة متكاملة تضمن سرعة التدخل، وفعالية العلاج، وتحقيق أفضل النتائج في تأهيل الحالات.