تحولت رحلة استكشافية على متن السفينة السياحية «هونديوس»، إلى أزمة صحية معقدة بعد تسجيل وفيات وإصابات مرتبطة بڤيروس «هانتا»، وفق ما أوردته وسائل إعلام نقلا عن الشركة المشغلة.
بدأت الأحداث بوفاة راكب هولندي في 11 أبريل، تلتها وفاة زوجته لاحقا بعد مغادرتها السفينة، ثم تسجيل حالة حرجة لراكب بريطاني تأكدت إصابته بالڤيروس، إضافة إلى وفاة راكب ألماني مطلع مايو.
وأكدت منظمة الصحة العالمية وفاة 3 أشخاص مع وجود حالات مشتبه بها، بينما يعاني اثنان من طاقم السفينة من أعراض تنفسية قيد التقييم. السفينة، التي تقل 149 شخصا من 23 جنسية، لاتزال قبالة سواحل الرأس الأخضر قادمة من رحلة استكشافية في القطب الجنوبي وسط إجراءات حجر صحي مشددة، مع خطط محتملة للتوجه إلى جزر الكناري لاستكمال الفحوصات.
ڤيروس «هانتا» ينتقل عبر القوارض، ويسبب أعراضا تبدأ بحمى وآلام عضلية وقد تتطور إلى مضاعفات تنفسية خطيرة، دون وجود علاج محدد حتى الآن، ما يزيد من حساسية الوضع الصحي على متن السفينة.