الخمول البدني أكثر ضرراً من التدخين
يساعد المشي لمدة نصف ساعة يوميا، إضافة إلى ثلاث جلسات قصيرة من التمارين، مدة كل منها 5 دقائق، على الحد من آثار الخمول البدني.
ووفقا للأطباء، تعد الحركة ضرورية لصحة القلب والأوعية الدموية، ولتحسين تصريف السائل اللمفاوي، وكذلك لدعم الصحة الإدراكية. أما الجلوس لساعات طويلة أمام الحاسوب، فيؤدي إلى إجهاد ثابت للجسم، وهو ما قد يكون شديد الضرر، إذ يسبب احتقان الأوردة، ومقاومة الأنسولين، وضعف العضلات الداعمة للعمود الفقري.
ويؤكد الأطباء أهمية عدم إجبار النفس على الجري لمسافات طويلة أو الالتحاق بصالات الرياضة بشكل مفاجئ، لأن ذلك غالبا ما يؤدي إلى التوقف لاحقا والشعور بالإحباط أو الذنب.
ويشددون على أن الأهم هو البدء بخطوات بسيطة يوميا، مثل المشي لمدة 30 دقيقة، وجعل ذلك عادة ثابتة.
كما أنهم يوصون بممارسة تمارين قصيرة ثلاث مرات يوميا، مدة كل منها خمس دقائق، مثل تمارين اللياقة المكتبية أو صعود الدرج، وإمكانية ربط هذه العادات الجديدة بعادات يومية قائمة، مثل النهوض من المكتب لشرب الماء مع أداء عشر تمارين، حيث يساعد هذا الأسلوب على ترسيخ الحركة تدريجيا ودمجها في نمط الحياة اليومي.
المصدر:«aif.ru»