أشادت الولايات المتحدة بالعلاقات القوية مع الفاتيكان إثر زيارة أجراها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للبابا ليو الرابع عشر.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان إن اللقاء «أكد العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي، والتزامهما المشترك بالسلام والكرامة الإنسانية».
وأجرى بابا الفاتيكان مع وزير الخارجية الأميركي محادثات «ودية وبناءة» امتدت لأكثر من 45 دقيقة، بحسب ما أفاد مسؤول في الخارجية الأميركية وكالة فرانس برس مشترطا عدم الكشف عن هويته.
واستقبل روبيو في الفاتيكان بمراسم شرفية مخصصة عادة لرؤساء الدول والحكومات، بحسب مصدر على علم بالإجراءات البروتوكولية المتبعة.
وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن «الوزير ماركو روبيو مع البابا ليو الرابع عشر حيث ناقشا الوضع في الشرق الأوسط وقضايا ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي»، بما فيها كوبا.
من جهته، قال الفاتيكان في بيان إن المحادثات ركزت على «الحاجة إلى العمل بلا كلل من أجل السلام».
وأضاف البيان انه:خلال المحادثات مع روبيو، أعرب البابا ليوم الرابع عشر وأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين عن «الالتزام المشترك بتطوير علاقات ثنائية طيبة».