تحول مقطع مصور من حفل تخرج بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجيليس إلى حديث واسع على منصات التواصل، بعدما ظهر أحد الطلاب وهو يتباهى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها «تشات جي بي تي» ، خلال فترة امتحاناته النهائية.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام أميركية، فقد ظهر الطالب أندريه ماي، المتخصص في علم الأحياء الحسابي والنظمي، خلال البث المباشر لحفل التخرج وهو يستعرض عبر حاسوبه نصوصًا وملاحظات قال إنها أُنشئت بمساعدة الذكاء الاصطناعي لدعمه في اجتياز اختباراته الأخيرة. وانتشر المقطع لاحقًا بشكل واسع على منصتي إنستغرام وإكس، محققًا ملايين المشاهدات ومثيرًا نقاشًا حادًا حول حدود استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
الواقعة قسمت المتابعين بين من اعتبر الأمر تجاوزًا أخلاقيًا يهدد جودة التعليم، وبين من رأى أن استخدام التقنيات الحديثة أصبح جزءًا من مهارات المستقبل وليس بالضرورة شكلاً من أشكال الغش. وفي توضيح لاحق، أكد الطالب أن أساتذته كانوا على علم باستخدامه لهذه الأدوات، بل وشجعوا الاستفادة منها في بعض الجوانب الأكاديمية.
وتأتي هذه الحادثة وسط تزايد الجدل عالميًا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم، خاصة مع ارتفاع معدلات استخدام الطلاب لهذه التقنيات في الواجبات والاختبارات، وما يصاحبه من مخاوف تتعلق بتراجع بعض المهارات الذهنية والتحليلية لدى الطلاب.