قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت إن بلاده ستواصل الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي في مواجهة ما وصفه بـ «التحديات الخارجية».
وذكرت الرئاسة الروسية «الكرملين» في بيان أن ذلك جاء في كلمة ألقاها بوتين بمناسبة الاحتفال بذكرى «يوم النصر» في الساحة الحمراء بالعاصمة موسكو.
وتزامنت هذه الذكرى التي تم تقليص الاحتفالات بها هذا العام على خلفية مخاوف أمنية، مع بدء هدنة مؤقتة لثلاثة أيام أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحظيت بموافقة كل من موسكو وكييف.
وأضاف بوتين أن القوات الروسية تواجه دعما عسكريا تقدمه دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو» لأوكرانيا، موضحا أن مصير بلاده «يقرره الشعب» بغض النظر عن تطور التكنولوجيا وتغير تكتيكات القتال.
وأشار إلى أن روسيا تعمل على «تطوير أسلحة حديثة استنادا إلى الخبرة القتالية المكتسبة»، مشددا على «قدرة الشعب الروسي على الصمود وتحمل مختلف التحديات».
وشهد العرض العسكري الذي انطلق في الساحة الحمراء مشاركة تشكيلات عسكرية ومنظومات تسليح روسية حديثة، إضافة إلى مشاركة عسكريين من كوريا الشمالية، في خطوة تعكس تنامي التعاون العسكري والسياسي بين موسكو وبيونغ يانغ وسط استمرار التوتر بين روسيا والدول الغربية على خلفية الحرب في أوكرانيا.
ويحيي الروس في 9 مايو من كل عام ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية عبر عروض عسكرية وفعاليات رسمية وشعبية، فيما تحرص موسكو على إبراز هذه المناسبة لتأكيد روايتها التاريخية بشأن دور الاتحاد السوڤييتي في الحرب وتعزيز الخطاب الوطني المرتبط بالقوات المسلحة الروسية.