تشهد عدة دول تزايدا ملحوظا في إقبال الشباب على أدوات تساعدهم في تقليل وقت استخدام الهواتف الذكية، في ظل تنامي ما يُعرف بـ«الإرهاق الرقمي». وبحسب تقرير نشرته مجلة «إيكونوميست»، برز جهاز صغير يُدعى «بريك» كأحد الحلول اللافتة في هذا المجال.
الجهاز عبارة عن قطعة بحجم صغير تُلحق بالهاتف، وتعمل على تعطيل تطبيقات يختارها المستخدم مسبقا بمجرد لمس الهاتف بها، ما يسهم في خفض وقت الشاشة بما يصل إلى 3 ساعات يوميا، وفق القائمين عليه. وقد لقي التطبيق المرتبط به انتشارا واسعا، إذ ارتفعت تنزيلاته بنسبة تقارب 600% على أساس سنوي في يناير الماضي، بحسب تقديرات شركة «سينسر تاور».
ويأتي «بريك» ضمن اتجاه أوسع يعرف بالتقنيات المضادة للتكنولوجيا، يشمل تطبيقات مثل «أوبال» و«فوريست»، إضافة إلى مبادرات اجتماعية مثل نادي «أوفلاين» في أوروبا، الذي ينظم فعاليات يمنع خلالها استخدام الهواتف.
وتعكس هذه الظاهرة رغبة متزايدة لدى فئة الشباب، خصوصًا بين 20 و35 عاما، في استعادة التوازن بين الحياة الرقمية والواقعية.