قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أمس إن الاقتصاد العالمي لا يمكن أن يظل رهينة بيد إيران في الوقت الذي تدرس فيه بلاده مقترح السلام الأخير الذي قدمته طهران.
وأضاف والتز في تصريح صحافي نقلته شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أنه «لا ينبغي للعالم أن يتسامح مع النظام الإيراني الذي يسعى إلى خنق الاقتصاد العالمي بأسره».
وشدد على أنه لا يمكن للنظام الإيراني «أن يشرع فقط في إلقاء الألغام البحرية في المحيط بشكل عشوائي ومهاجمة السفن»، متهما النظام الايراني بالاستيلاء «على الكابلات البحرية التي تنقل البيانات المالية وكل أنواع المعلومات الاقتصادية الحيوية التي تتدفق من وإلى منطقة الخليج».
وجدد السفير الأميركي التأكيد على أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا ولا يمكنها احتجاز اقتصادات العالم «كرهينة».
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في التركيز على الديبلوماسية على الرغم من «استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الأعمال العسكرية».
وتأتي تصريحات والتز في الوقت الذي أرسلت فيه إيران ردها على أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.