وكالات: كتب الرئيس الاميركي دونالد ترامب على منصة «تروث سوشيال»: لقد لعبت إيران ألعابا مع الولايات المتحدة وبقية العالم لمدة 47 عاما (تأخير، تأخير، تأخير!)، ثم حققت أخيرا مكسبا كبيرا عندما أصبح باراك حسين أوباما رئيسا. لم يكن جيدا معهم فحسب، بل كان رائعا، إذ انحاز إليهم، وتخلى عن إسرائيل وجميع الحلفاء الآخرين، ومنح إيران دفعة قوية وكبيرة. مئات المليارات من الدولارات، و1.7 مليار دولار نقدا، نقلت جوا إلى طهران، وقدمت لهم على طبق من فضة. أفرغت جميع البنوك في واشنطن العاصمة وفرجينيا وماريلاند ـ
كان المبلغ ضخما لدرجة أن الإيرانيين لم يعرفوا ماذا يفعلون به عندما وصل. لم يروا أموالا كهذه من قبل، ولن يروا مثلها أبدا. نقلت الأموال من الطائرة في حقائب، ولم يصدق الإيرانيون حظهم. وأخيرا وجدوا أكبر مغفل على الإطلاق، في صورة رئيس أميركي ضعيف.
لقد كان كارثة كقائد لنا، لكنه ليس بسوء جو بايدن النعسان! على مدى 47 عاما، ظل الإيرانيون يستغلوننا، ويبقوننا في حالة انتظار، ويقتلون شعبنا بعبواتهم الناسفة على جوانب الطرق، ويدمرون الاحتجاجات، ومؤخرا قضوا على 42 ألف متظاهر بريء أعزل، ويسخرون من بلدنا العظيم الآن. لن يضحكوا بعد الآن!