الدوحة- فريد عبدالباقي
افتتح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة - الدوحة 2026، الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، حفل افتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026»، التي تستضيفها العاصمة القطرية حتى 22 الجاري، وسط حضور رسمي ورياضي خليجي ودولي كبير، في أمسية حظيت بإشادة واسعة من ضيوف الدورة ووسائل الإعلام الخليجية والدولية، في ميدان الشقب الداخلي للفروسية.
وقد تشرف لاعب منتخبنا الوطني للرماية خالد المضف بحمل علم الكويت إلى جانب الفارسة يارا الهنيدي في حفل الافتتاح.
وتشهد الدورة مشاركة أكثر من 1074 لاعبا ولاعبة يتنافسون في 19 رياضة متنوعة، تشمل كرة اليد، وكرة الطاولة، وألعاب القوى، والإسكواش، والبادل، والمبارزة، والملاكمة، والتايكوندو، والكاراتيه، والسباحة، والبلياردو، والسنوكر، وكرة السلة (3×3)، والرماية، والقوس والسهم، والكرة الطائرة، والفروسية، والبولينغ، في واحدة من أكبر النسخ الخليجية من حيث عدد المشاركين وتنوع الألعاب.
كما تشارك الكويت بوفد رياضي يضم 120 لاعبا ولاعبة يتنافسون في 13 لعبة مختلفة، كرة السلة (3×3)، وكرة اليد، والفروسية، والسباحة، والبولينغ، والمبارزة، والتايكوندو، والكاراتيه، والرماية، والقوس والسهم، والبادل، والبلياردو والسنوكر، وألعاب القوى.
ويترأس الوفد الكويتي عبدالله شعبان مديرا للبعثة، بمساعدة د.سعاد الفقعان، إلى جانب جهاز إداري يضم د.حسين السعيد وعلي مشاري، فضلا عن طاقم طبي وإعلامي متخصص لتوفير الدعم الكامل للرياضيين المشاركين في الدورة.
وتمكن حفل الافتتاح من خطف الأنظار بفضل طابعه الفني المختلف، الذي ابتعد عن النمط التقليدي المعتاد، معتمدا على البساطة المدروسة والإيقاع الشبابي والفقرات البصرية المتنوعة، في عرض استمر لنحو 30 دقيقة وقدم صورة معاصرة تعكس روح الرياضة الخليجية ووحدة شعوب المنطقة.
وشكل أوبريت «خليج واحد.. قلب واحد» أبرز محطات الحفل، حيث جاء العمل برؤية فنية متكاملة من فكرة وسيناريو وألحان وإخراج د.فيصل التميمي، وضم لوحات تمثيلية وغنائية عكست الهوية الخليجية المشتركة ورسخت مفاهيم التلاحم والتقارب بين دول مجلس التعاون، في تجربة فنية وصفها متابعون بأنها من الأعمال غير التقليدية على مستوى العروض الخليجية والعربية.
ونجح العرض في الجمع بين الرياضة والفن والثقافة ضمن مشهد بصري متكامل، حيث جاء الأوبريت كعنصر رئيسي حمل رسالة إنسانية وثقافية تؤكد عمق الروابط الخليجية، مع توظيف احترافي للمؤثرات البصرية والتكنولوجيا الحديثة بصورة متناغمة مع الفقرات التراثية والفنية.
وأظهر فريق العمل قدرة كبيرة على المزج بين الهوية الخليجية والابتكار المعاصر، عبر لوحات فنية متتابعة اتسمت بالدقة والتناغم في الأداء، ما منح الحفل طابعا احترافيا يعكس الخبرات التنظيمية والفنية التي تتمتع بها قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
كما شهد العرض مشاركة مميزة من أطفال وبنات قطر، الذين أضفوا على فقرات الافتتاح أجواء نابضة بالحيوية والبراءة، من خلال لوحات جسدت قيم الانتماء والهوية الخليجية بأسلوب إبداعي مؤثر، لامس مشاعر الجمهور وترك أصداء واسعة لدى الحضور والمتابعين.
وتميزت الموسيقى المصاحبة للعرض بمزيج جمع بين الإيقاعات الخليجية التقليدية والموسيقى الحديثة باستخدام الأوركسترا والمؤثرات الصوتية، في توليفة فنية عززت من جمالية المشاهد ورفعت من مستوى التفاعل الجماهيري داخل موقع الحفل.