- عبدالمحسن الراشد: أداء البنك يعكس قوة نموذج أعماله المتنوع وانضباطه في التنفيذ
- النتائج تبين قدرة البنك على التعامل بكفاءة مع فترة اتسمت بالتطورات الإقليمية وعدم اليقين
- البنك واصل تحقيق دخل وربحية قويين مدعوماً بجودة منصته واتساع نطاق أنشطته
- هشام الريس: النتائج تعكس مرونتنا وقدرتنا على مواصلة النمو رغم الظروف الإقليمية
- نركز على تعزيز نموذج البنك المتكامل بشكل أكبر وتوسيع نطاق الوصول إلى العملاء
- تطوير قدراتنا الرقمية ومتابعة الفرص الانتقائية التي تتماشى مع أهدافنا طويلة الأجل للنمو
أعلن بنك جي إف إتش عن تسجيله ربحا صافيا عائدا على المساهمين بقيمة 35.11 مليون دولار للربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ30.14 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 16.5%، إذ تحقق هذا الارتفاع على الرغم من تأثير التطورات الإقليمية وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق خلال الفترة، مما أثر على أداء عدد من خطوط الأعمال الرئيسية، لاسيما النشاط الاستثماري وتنفيذ الصفقات وتوقيت احتساب الإيرادات.
وبلغت ربحية السهم الواحد خلال الربع 1.01 سنت، مقارنة بـ0.85 سنت في الربع الأول من عام 2025، وذلك بزيادة بنسبة 18.8% على أساس سنوي، وبلغ إجمالي الدخل الشامل خلال الربع 8.58 ملايين دولار، مقارنة بـ27.46 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض قدره 131.2%.
وسجل إجمالي الدخل 150.99 مليون دولار للربع الأول من العام، مقارنة بـ121.87 مليون دولار في الربع الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 23.9%. وبلغ صافي الربح الموحد للربع الأول العائد إلى المساهمين خلال الربع الأول 34.34 مليون دولار، مقارنة بـ30.69 مليون دولار في الربع الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 11.9%. وفي اتساق مع النمو الذي تم تسجيله في الأعمال، ارتفع إجمالي المصروفات بنسبة 27.9%، حيث بلغ 116.65 مليون دولار خلال الربع الأول من 2026، مقارنة بـ91.18 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ إجمالي حقوق الملكية العائدة إلى المساهمين 907.26 مليون دولار كما في 31 مارس 2026، مقارنة بـ1.020.77 مليون دولار كما في 31 ديسمبر 2025، بانخفاض قدره 11.1%، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى إعلان توزيعات الأرباح لعام 2025، كما بلغ إجمالي الأصول 12.17 مليار دولار كما في 31 مارس 2026، مقارنة بـ12.20 مليار دولار كما في 31 ديسمبر 2025، بانخفاض طفيف قدره 0.3%.
يشار إلى أن بنك جي إف إتش يدير حاليا أصولا وصناديق استثمارية تقدر قيمتها بنحو 24 مليار دولار، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وتشمل قطاعات الخدمات الصناعية واللوجستية والرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا والبنية التحتية والعقارات.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس إدارة البنك عبدالمحسن راشد الراشد، «حقق جي إف إتش أداء إيجابيا ومرنا خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعكس قوة نموذج أعماله المتنوع وانضباطه في التنفيذ وقدرته على التعامل بكفاءة مع فترة اتسمت بالتطورات الإقليمية وارتفاع مستويات عدم اليقين عبر الأسواق، وعلى الرغم من التداعيات التي فرضتها هذه الظروف على مختلف القطاعات، واصل البنك تحقيق دخل وربحية قويين، مدعوما بجودة منصته واتساع نطاق أنشطته واستمرار تركيزه على خلق قيمة طويلة الأمد للمساهمين، مؤكدا التحول إلى بنك جي إف إتش يعكس بصورة أكبر التطور المستمر في نموذجنا المتكامل للخدمات المصرفية والاستثمارية».
وزاد «بهذه المناسبة، يسرني أن أعرب، بالنيابة عن جي إف إتش وإدارته وجميع موظفيه، عن بالغ التقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والمتابعة الحثيثة والتوجيهات المتواصلة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى جانب الجهود المتواصلة للحكومة الموقرة ومصرف البحرين المركزي في تعزيز الثقة والاستقرار والمرونة بالقطاعين المصرفي والمالي في مملكة البحرين».
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة، هشام الريس، «استهل جي إف إتش عام 2026 بأداء قوي، حيث ارتفع صافي الربح العائد إلى المساهمين إلى 35.11 مليون دولار خلال الربع الأول، مقارنة بـ30.14 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع إجمالي الدخل إلى 150.99 مليون دولار مقابل 121.87 مليون دولار، وتعكس هذه النتائج مرونة منصة جي إف إتش وقدرته على مواصلة تحقيق النمو رغم الظروف الإقليمية المحيطة وما فرضته من تأثيرات على معنويات السوق ونشاط تنفيذ الصفقات».
ولفت إلى أن الأداء خلال الربع الأول جاء مدعوما بمساهمات قوية من خطوط أعمال البنك الرئيسية، فقد ساهمت إدارة الثروات والاستثمار بمبلغ 82.51 مليون دولار، بما يعكس قوة النشاط واستمرار الطلب من العملاء، في حين ساهمت أنشطة الائتمان والتمويل بمبلغ 39.97 مليون دولار كمصدر دخل متكرر ومستقر، كما واصل دخل الخزانة والاستثمارات الخاصة مساهمته بقيمة 28.51 مليون دولار، مع إدارة المحفظة بحصافة بما يتماشى مع أوضاع السوق السائدة.
وزاد «نظرا للمستقبل، فإننا نواصل التركيز على البناء على هذا الزخم من خلال تعزيز نموذج البنك المتكامل بشكل أكبر، وتوسيع نطاق الوصول إلى العملاء وتطوير قدراتنا الرقمية ومتابعة الفرص الانتقائية التي تتماشى مع أهدافنا طويلة الأجل للنمو وتحقيق العوائد».
وتطرق الريس إلى أبرز إنجازات وحدات الأعمال، مبينا أن البنك حقق أداء إيجابيا عبر خطوط أعماله الرئيسية خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعكس قوة منصته المتنوعة وانضباطه في التنفيذ وقدرته على مواصلة النمو رغم الظروف الإقليمية الراهنة وما فرضته من تأثيرات على النشاط السوقي في مختلف القطاعات.
ولفت إلى أن قطاع إدارة الثروات والاستثمار شهد تحقيق أداء قوي خلال الربع، مدعوما باستمرار الطلب من العملاء والنشاط الاستثماري الانتقائي وقوة المنصة الاستثمارية المتنوعة للبنك وشراكاته مع مديري الأصول المتخصصين.
ونوه بإبرام شراكة إستراتيجية لتطوير مجمع متكامل للمصانع الجاهزة في مدينة الرياض يمتد على مساحة 55.000 متر مربع ويضم 25 مصنعا، بما يعزز التركيز المستمر على الفرص الصناعية واللوجستية في المملكة العربية السعودية.
ولجهة دخل الائتمان والتمويل، أشار إلى مواصلة تقديم مساهمة قوية ومتكررة في الأداء العام للبنك خلال الربع، مدعوما بانضباط التنفيذ ومنصة تمويل راسخة، والمحافظة على التركيز على الإدارة الحصيفة للمخاطر والفرص التمويلية الانتقائية، بما يعزز مرونة هذا القطاع واستمراريته في ظل أوضاع السوق المتغيرة.
وعن الخزانة والاستثمارات الخاصة، تحدث الريس عن مواصلة تحقيق مساهمة جيدة خلال الربع، مدعوما بالإدارة المنضبطة للخزانة والتموضع الانتقائي عبر المحفظة، والاستفادة من الانتشار الاستثماري الإقليمي والدولي المتنوع للبنك، مع الحفاظ على نهج حصيف تجاه السيولة وإدارة المخاطر والحفاظ على رأس المال في ظل أوضاع السوق السائدة.
وتناول الريس أبرز ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، مبينا مواصلة تعزيز المعرفة لدى الموظفين وتفاعلهم من خلال منصة الداخلية «عقول في العمل»، والتي شملت جلسات حوارية ركزت على الذكاء الاصطناعي والابتكار ومستقبل الأعمال، دعما لثقافة التعلم المستمر والممارسات المؤسسية المسؤولة، ودعم المبادرات الوطنية الرياضية والمجتمعية من خلال الشراكة مع الهيئة العامة للرياضة ضمن فعاليات البحرين عاصمة الثقافة الرياضية العربية 2026، بما في ذلك يوم البحرين الرياضي وقمة البحرين الرياضية، والاستمرار في دعم المبادرات الوطنية المعنية بالموروث والثقافة من خلال الشراكة مع مهرجان كأس جلالة الملك، بما يعكس التزام جي إف إتش بالبرامج التي تحتفي بتقاليد مملكة البحرين وهويتها الوطنية.
إنجازات ومؤشرات الربع الأول
%16.5 زيادة بصافي الربح العائد إلى المساهمين إلى 35.11 مليون دولار
12.17 مليار دولار إجمالي الأصول كما في 31 مارس 2026
%60 ارتفاعا في دخل إدارة الثروات والاستثمار إلى 82.51 مليون دولار
%20.3 زيادة في دخل الائتمان والتمويل إلى 39.97 مليون دولار
28.51 مليون دولار دخل الخزانة والاستثمارات الخاصة