القاهرة - هناء السيد
دعت جامعة الدول العربية أمس إلى رفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في بيان أصدرته الجامعة العربية بمناسبة حلول الذكرى الـ 78 لنكبة الشعب الفلسطيني التي تحل في الـ 15 من مايو من كل عام واستذكرت فيه الأحداث التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني وتدمير 531 مدينة وقرية فضلا عن تهجير وتشريد أكثر من 957 ألف فلسطيني من أراضيهم.
وقالت ان هذه الذكرى تمثل «جرحا غائرا» في الضمير الإنساني وظلما تاريخيا تتجدد فصوله بخاصة مع استمرار الحرب في قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى جانب الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ مخططات الضم والاستيطان والتهجير القسري وتهويد مدينة القدس فضلا عن اعتداءات المستوطنين المتطرفين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت بهذا الصدد إلى إقرار برلمان الاحتلال (كنيست) اخيرا قانونا يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين معتبرة أن تلك الممارسات تضاف إلى سجل الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ووجهت الجامعة تحية تقدير إلى الشعب الفلسطيني لصموده وتمسكه بأرضه مطالبة بتوفير الحماية الدولية له مطالبة المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بإنهاء احتلاله غير القانوني للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية وتنفيذ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال.
وشددت كذلك على أهمية استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وضمان تمويلها المستدام بعيدا عن محاولات التسييس والاستهداف.
وأكدت ضرورة مواصلة الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.