- الرئيسان الأميركي والصيني عقدا اجتماعاً مصغراً بمجمع القيادة المركزية في بكين
- ترامب: قمت مع شي بحل مشكلات بشأن أزمة إيران لم يكن بإمكان الآخرين حلها واتفقنا على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز
- "الخارجية الصينية": الرئيسان توصلا إلى سلسلة من التفاهمات المشتركة الجديدة
اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارته إلى الصين بمراسم وداع رسمية، وهي "زيارة دولة" وصفها الرئيس الصيني شي جينبينغ بأنها "تاريخية".
والتقى الرئيس الأميركي بنظيره الرئيس الصيني للمرة الثانية في بكين، حيث استقبله بمصافحة في حدائق تشونغنانهاي، وهو مجمع القيادة المركزية الصينية في العاصمة، حيث عقد الجانبان اجتماعا مصغرا.
وقال ترامب إنه أبرم "اتفاقات تجارية رائعة" مع الرئيس الصيني خلال لقائهما الثاني.
وأضاف الرئيس الأميركي أثناء قيامه بجولة في حدائق تشونغنانهاي:"نتج عن المحادثات التي اجريناها الكثير من الأمور الإيجابية. لقد أبرمنا بعض الاتفاقات التجارية الرائعة. إنها اتفاقات رائعة للبلدين".
وتابع: بحثت مع الرئيس شي ملف إيران، ولدينا شعور مشترك بأنه ينبغي ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا. واتفقنا على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وبشأن الأزمة مع إيران، قال ترامب: قمنا بحل العديد من المشاكل التي لم يكن ممكنا للآخرين حلها.
ونوه الرئيس الأميركي إلى أنه يرغب في مواصلة الحفاظ على اتصالات صادقة ومتعمقة مع نظيره الصيني، معربا عن تطلعه إلى استقباله في واشنطن العاصمة خلال شهر سبتمبر المقبل.
من جهته، أشار الرئيس الصيني إلى أن زيارة ترامب كانت تاريخية ومفصلية، قائلا إن الجانبين حددا الرؤية الجديدة لبناء علاقة صينية-أمريكية بنّاءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي.
ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة "شينخوا" عن شي قوله: "توصلنا إلى تفاهمات مشتركة مهمة بشأن الحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتوسيع التعاون العملي في مختلف المجالات، والتعامل مع شواغل كل طرف على نحو ملائم".
وأضاف أن الجانبين اتفقا أيضا على تعزيز التواصل والتنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية.
وأكد الرئيس الصيني أن هذه الزيارة تسهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتعميق الثقة المتبادلة وتحسين رفاه الشعبين.
وكان الرئيس الاميركي قد قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية قبيل لقائه الثاني مع نظيره الصيني: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي لأنهم مجانين وسيستخدمونه ضد إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا.
واضاف: العمليات العسكرية الأميركية -بما في ذلك استهداف المواقع النووية- منعت إيران من تطوير سلاح نووي. هناك أخذ ورد في التفاوض مع إيران بشأن التخلي عن الغبار النووي بسبب تضارب قراراتها.
وأكد أن: المواقع النووية الإيرانية تحت مراقبة مستمرة عبر 9 كاميرات على مدار 24 ساعة. وأي محاولة تحرك إيرانية داخل هذه المواقع ستواجه برد عسكري مباشر.
إلى ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الرئيسين جينبينغ وترامب أجريا تبادلا معمقا للآراء حول القضايا الرئيسية التي تهم البلدين والعالم، وتوصلا إلى سلسلة من التفاهمات المشتركة الجديدة.
«80 % من القدرات الصاروخية الإيرانية تم تدميرها ولن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي»
ترامب: لم أطلب من جينبينغ أي شيء يتعلق بإيران ولا الضغط عليها لفتح مضيق هرمز
- لم أكن مؤيداً لوقف إطلاق النار مع إيران لكننا فعلنا ذلك خدمة لباكستان
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ «يريد فتح مضيق هرمز»، مؤكدا وجود توافق كامل معه بشأن إيران.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحافين المرافقين له في الطائرة الرئاسية خلال عودته من الصين، أن «الرئيس الصيني قال بشكل واضح إن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا».
وأكد الرئيس الأميركي «لم أطلب من الرئيس الصيني أي شيء يتعلق بإيران، ولم أطلب منه الضغط عليها إيران من أجل فتح مضيق هرمز»، معتبرا أن: من مصلحة الصين فتح مضيق هرمز لأن 40% من تجارتها تمر عبره، بخلاف الولايات التحدة.
وتابع «سأتخذ قرارا خلال أيام بشأن رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني».
وجدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن «80% من القدرات الصاروخية الإيرانية تم تدميرها. ولن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وفي تصريح آخر لشبكة «فوكس نيوز»، قال ترامب «شخصيا لم أكن مؤيدا لوقف إطلاق النار مع إيران، لكننا فعلنا ذلك خدمة لباكستان»، مشددا بالقول «لن أكمل قراءة أي مقترح إيراني يمنح طهران أي شيء نووي بأي شكل من الأشكال».