أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تعيين النائب جيمس موري وزيرا للصحة خلفا لويس ستريتينغ الذي استقال من منصبه على خلفية هزيمة حزب العمال الحاكم في الانتخابات المحلية الأخيرة.
وأكدت رئاسة الوزراء، في بيان، انه تم ايضا تعيين النائبة لوسي ريغبي سكرتيرة عامة لوزارة الخزانة والنائبة ريتشل بلايك سكرتيرة برلمانية بوزارة الخزانة.
وجاءت التعيينات الجديدة بعد استقالات لعدد من المسؤولين في الحكومة ومن بينهم وزير الصحة السابق الذي أعلن تنحيه عن منصبه، مؤكدا انه «فقد الثقة في قيادة رئيس الوزراء» عقب الهزيمة الكبيرة لحزب العمال في انتخابات الأسبوع الماضي.
ويواجه ستارمر ضغوطا متزايدة من قيادات الحزب ونوابه في البرلمان لإفساح المجال لشخصية أخرى لقيادة الحزب والحكومة، معتبرين ان نتائج الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي بمثابة تصويت بعدم الثقة في برنامجه السياسي.
واستقال أربعة وزراء، فيما دعا أكثر من 80 نائبا ستارمر إلى التنحي.
في السياق، أعلن رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي بورنهام عزمه على العودة إلى البرلمان، مع تزايد الزخم نحو إزاحة محتملة لرئيس الوزراء من زعامة الحزب ورئاسة الحكومة.
لكن أيا من ستريتينغ الذي يحظى بشعبية في الجناح اليميني لحزب العمال وبورنهام الأقرب إلى اليسار، لم يعلن رسميا السعي لإطاحة ستارمر.
وينص النظام الداخلي للحزب على وجوب نيل أي منافس محتمل دعم 81 من ممثلي الحزب في البرلمان (20% من الكتلة البرلمانية)، لتفعيل آلية إزاحة الزعيم.
ووجه ستريتينغ البالغ 43 عاما رسالة استقالة لاذعة إلى ستارمر قائلا إنه «فقد الثقة في قيادته».