- مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة: نحتفظ بحق الرد على استهداف منشآتنا
- مندوب مملكة البحرين: استهداف محطة "براكة" تصعيد غير مبرر
- مندوب الولايات المتحدة: على إيران وقف هجمات وكلائها على دول الجوار
- المندوب الروسي: استهداف المنشآت في الخليج العربي أمر غير مقبول
- المندوب البريطاني: نقف إلى جانب دولة الإمارات في حماية سيادتها
- مدير عام "الوكالة الذرية": استهداف محطات نووية عاملة مثل "براكة" أمر مرفوض وغير مقبول
عقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة لمناقشة الاعتداء الذي استهداف محطة "براكة" للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهدت الجلسة إدانات عالمية واسعة لهذا الاعتداء.
وقال مندوب دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في كلمته خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن: نندد بأشد العبارات بالهجمات الإرهابية التي استهدفت محيط محطة براكة النووية، مؤكدا أن استهداف المنشآت النووية السلمية "أمر مشين" ويجب ألا يمر بلا حساب.
واضاف: نحتفظ بحق الرد على استهداف منشآتنا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن حماية المرافق الدولية النووية مسؤولية دولية مشتركة.
من جانبه، قال مندوب مملكة البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة في كلمته: ندين استهداف محطة "براكة" في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ونعتبره تصعيدا غير مبرر.
وأكد تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات، مؤكداً أن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي.
وشدد على أن تكرار هذه الهجمات يعكس نهجاً متعمداً لتقويض الاستقرار وزعزعة الثقة بأمن المنطقة، متهماً إيران باتباع سياسة ممنهجة للاعتداء على دول المنطقة، ووصف سياستها بأنها قائمة على التهور وتهدد سلاسل الإمداد العالمية.
وطالب بوقف كافة الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة ترتب مسؤوليات كبيرة على عاتق مجلس الأمن الدولي.
من جهته، أعرب مندوب روسيا لدى مجلس الأمن عن إدانه بلاده الشديدة لهذا الاعتداء، مؤكدا أن انتهاك السلامة النووية يعتبر خطرا غير مقبول.
واكد المندوب الروسي أن استهداف المنشآت في الخليج العربي أمر غير مقبول أيضا.
من جانبه، قال مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن: إيران تعتمد سلوكا متهورا من أجل حيازة السلاح النووي، داعيا اياها إلى وقف هجمات وكلائها على دول الجوار.
وفي سياق متصل، قال المندوب البريطاني: نندد بالهجمات التي وقعت بالقرب من محطة براكة النووية بدولة الإمارات، ونقف إلى جانبها في حماية سيادتها.
وقال مندوب فرنسا إن الهجمات على المنشآت تهدد السلامة النووية في المنطقة، ودان بشدة الهجوم بمسيرات على محيط محطة "براكة".
وشدد مندوب الصين لدى الأمم المتحدة على ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية، ودعا إلى سرعة فتح مضيق هرمز.
وأضاف بأنه "من الضروري إنهاء الحرب".
بدوره، حذر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي من أن استهداف المنشآت النووية السلمية يعد تطورا خطيرا.
وشدد غروسي على أن استهداف محطات نووية عاملة مثل محطة "براكة" في دولة الإمارات أمر مرفوض وغير مقبول.
وأعرب عن قلق الوكالة الذرية من تأثر مواقع الطاقة والمفاعلات النووية بالحرب في الشرق الأوسط، داعيا لممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب استهداف أي محطات نووية.
وتابع: ندعم الدبلوماسية وضمان تحقق الوكالة الدولية من المنشآت النووية في إيران.
وكانت بعثة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، قد دعت مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الهجوم غير المبرر، الذي استهدف مولدا كهربائيا خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
ودعت البعثة الإماراتية في منشور على منصة "إكس" المجلس لـ "إدانة هذا التصعيد الخطير بأشد العبارات، والتأكيد على أن استهداف منشآت الطاقة النووية السلمية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن مثل هذه الأعمال تهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي".
وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة "لن تتسامح تحت أي ظرف مع أي تهديد لأمنها وسيادتها".