قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، اليوم الأربعاء، إن قرار الولايات المتحدة بسحب ما بين أربعة آلاف إلى خمسة آلاف جندي من أوروبا لن تكون له تداعيات على الخطط الدفاعية للحلف.
وأوضح روته في تصريحات للصحفيين بمقر الحلف ببروكسل: "فيما يتعلق بهذا الإعلان فإن سحب ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف عنصر يخص قوات تناوبية ولن يكون له تأثير على خطط الدفاع التابعة للحلف".
وأكد أن الحلف أصبح "أقوى مما كان عليه قبل عام" مرجّعا ذلك إلى التعهدات التي قدمتها الدول الأوروبية الأعضاء وكندا بشأن زيادة الإنفاق الدفاعي خلال قمة الحلف التي عقدت في يونيو 2025.
وأشار إلى أن إنهاء "الاعتماد غير الصحي" على الولايات المتحدة سيمنح واشنطن مساحة أكبر للتركيز على أولويات ومصالح أخرى من بينها منطقة آسيا والمحيط الهادئ معتبرا أن تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية يسهم في تقوية الحلف ككل.
وفيما يتعلق بالقمة المرتقبة للحلف في أنقرة خلال يوليو المقبل قال روته، إنه يسعى إلى تركيز جهود الدول الأعضاء على "القضية الكبرى" المتمثلة في توظيف زيادة الإنفاق الدفاعي لرفع مستوى الإنتاج الصناعي العسكري وتعزيز القدرات الدفاعية.
ونفى الأمين العام للحلف وجود خلافات داخلية مشددا على أن الحلف يسير في "اتجاه صحي" على صعيد التماسك والتطوير الدفاعي.