بيروت: أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل ان «السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره والذي يتحقق بفضل ثبات الجيش وعزيمته».
وقال العماد هيكل في «أمر اليوم» الذي وجهه للعسكريين بمناسبة عيد (المقاومة والتحرير) اللبناني المصادف 25 مايو: «سيكون الجيش السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي وسيبقى حارسا للوحدة الوطنية».
واشار في هذا الصدد إلى استمرار تداعيات عدوان الاحتلال الإسرائيلي وما ينتج عنه من دمار وسقوط قتلى في مختلف المناطق ولاسيما في الجنوب بالتزامن مع احتلال أراض لبنانية.
وشدد على ان الجيش اللبناني «يبذل أقصى قدرته في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة بهدف التخفيف من آثار العدوان والوقوف إلى جانب المواطنين ولاسيما النازحين والصامدين منهم».
وفي هذا المجال دعا قائد الجيش اللبناني العسكريين ليكونوا «محل فخر» قيادتهم وعائلاتهم ومحط ثقة الدول الشقيقة والصديقة مضيفا انه بقوتهم وثباتهم يبقى الأمل حيا بمستقبل مشرق للبنان وأبنائه.
يذكر ان لبنان يحتفل في 25 مايو من كل عام بذكرى انسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي في عام 2000 من معظم الأراضي اللبنانية التي احتلها منذ عام 1978.
وقال في البيان ان «التطاول على المؤسسة والتشكيك بدورها من هنا أو هناك، تارة بالتشهير والاتهامات بالتقصير، وتارة عبر الشائعات الطائفية والمناطقية والافتراءات الباطلة التي تخدم أعداء لبنان، فلن يثنيها عن الاستمرار في أداء واجبها.رسالتنا واضحة: سيكون الجيش السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، وسيبقى الجيش بفضل ثبات عسكرييه وتضحيات شهدائه وجرحاه، قويا متماسكا، حارسا للوحدة الوطنية».