فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الأمر سينتهي قريبا بخصوص إيران، افادت تقارير أميركية، ان الرئيس ناقش مع مقربين منه خيار تنفيذ "ضربة عسكرية كبرى" أخيرة ضد إيران بهدف إعلان "النصر" وإنهاء الحرب بشروط أميركية إذا لم يحدث اختراق بالمفاوضات.
وقال الرئيس الاميركي ان إيران لن تمتلك سلاحا نوويا على الإطلاق والقادة في طهران يعلمون ذلك جيدا.
وذكرت تقارير، بينها موقع "أكسيوس"، أن البيت الأبيض عدّل بشكل مفاجئ جدول ترامب، حيث عاد إلى واشنطن بدلاً من البقاء في منتجع "بيدمينستر" للغولف، ما عزز التكهنات بشأن اجتماعات أمنية عاجلة مرتبطة بالأزمة الإيرانية.
ونقلت "أكسيوس" عن مصادر اعتقادها أن هناك فرصة خلال 24 ساعة لتحقيق نوع من الاختراق في المفاوضات بشأن إيران.
وقالت ان فريق ترامب للأمن القومي أطلعه على وضع المفاوضات والسيناريوهات المختلفة في حال انهيارها.
واضافت المصادر ان اجتماع ترامب مع فريقه للأمن القومي حضره نائبه جي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية.
وكان الرئيس الاميركي قال في وقت سابق ، لقد ضربنا إيران بشدة وهم يريدون بشدة التوصل لاتفاق، ولا يمكنهم الحصول على سلاح نووي.
وأضاف في كلمة له في البيت الابيض، لدينا أعظم جيش في العالم ونريد الحصول على ميزانية دفاع تصل إلى 1.5 تريليون دولار.
واكد الرئيس الاميركي ان إيران تتوق بشدة للتوصل إلى اتفاق وسنرى ما ستؤول إليه الأمور.
وقال، وجهنا لإيران ضربات قاسية ولم يكن أمامنا أي خيار آخر.
تصريحات ترامب جاءت تزامنا مع وصول رئيس الأركان الباكستاني المشير عاصم منير مساء الجمعة إلى إيران لدفع جهود الوساطة بين واشنطن وطهران بهدف إنهاء الحرب وحل الخلافات، على ما أفادت به وكالة إيسنا الإيرانية في منشور مقتضب.
وفي إسلام أباد أكد بيان للجيش الباكستاني وصول منير إلى طهران وفي رفقته وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وكان في استقبالهما وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني.
ونقل الإعلام الحكومي الباكستاني عن «مصادر أمنية» أن قائد الجيش الباكستاني سيبحث خلال الزيارة المحادثات بين إيران والولايات المتحدة والسلام في المنطقة وقضايا مهمة أخرى كما سيلتقي عددا من الشخصيات الإيرانية البارزة.
وقالت صحيفة «دون» الباكستانية نقلا عن مصادر أمنية أن منير سيناقش خلال الزيارة المحادثات الأميركية الإيرانية، والسلام في المنطقة، وقضايا هامة أخرى. كما سيلتقي بشخصيات إيرانية رفيعة المستوى.
وكانت مصادر أمنية باكستانية أفادت وكالة فرانس برس في وقت سابق بأن قائد الجيش توجه إلى إيران «حيث سيعقد لقاءات مع القادة الإيرانيين».
ومنير هو شخصية نافذة في باكستان باتت تؤدي دورا متناميا في السياسة الخارجية، وكانت له مساهمة أساسية في المحادثات المباشرة التي جرت بين وفدين إيراني وأميركي في إسلام آباد في أبريل، ضمن المساعي التي تقودها بلاده تعاونا مع دول إقليمية.
وكان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل إلى طهران، وأعلنت الجمهورية الإسلامية أنها تدرس ردا أميركيا في إطار مباحثات إنهاء الحرب.
وفي بروكسل، مهد الاتحاد الأوروبي الجمعة لفرض عقوبات على «أشخاص» و«كيانات» في إيران تغلق مضيق هرمز.
وقرر التكتل توسيع نطاق عقوبات المفروضة بالأساس على طهران، على أن يضم إليها «الأشخاص والكيانات الضالعة في إجراءات إيران التي تهدد حرية الملاحة في الشرق الأوسط».