فشلت المحادثات بالأمم المتحدة في إعادة تأكيد أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح، وذلك بعد أربعة أسابيع من المفاوضات التي جرت وسط توقعات منخفضة.
وقال دو هونغ فييت رئيس مؤتمر مراجعة أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من فيتنام "رغم بذلنا قصارى جهدنا، أدركت أن المؤتمر ليس في وضع يسمح له بالتوصل إلى اتفاق بشأن أعماله الجوهرية"، مضيفا "لا أنوي طرح الوثيقة لاعتمادها".
وكان المفاوضون يراجعون المعاهدة وهي حجر الزاوية في ضبط الأسلحة النووية، وسط مخاوف من تجدد سباق التسلح. وقد باءت المراجعات السابقة في عامَي 2015 و2022 بالفشل أيضا.
وأشار خبراء إلى أنه حتى في غياب اتفاق مراجعة للمرة الثالثة على التوالي، فإن المعاهدة لا تزال قائمة، لكن بشرعية متضائلة.
ولم يُعرف السبب الدقيق لفشل المراجعة.
وقال سيث شيلدن من الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ICAN) معلقا على فشل المحادثات إن "معظم الدول تعمل بحسن نية من أجل نزع السلاح" لكن "حفنة صغيرة من الدول المسلحة نوويا، وبعض حلفائها، تقوض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتحبط جهود نزع السلاح، وتوسع الترسانات، وتثير الانتشار النووي، وتوجه العالم نحو كارثة".