طالب آلاف المتظاهرين في مدينة لاباز باستقالة رئيس بوليفيا، رودريغو باز، في يوم جديد من الاحتجاجات التي تحولت إلى اشتباكات مع الشرطة، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.
وصاح المتظاهرون وهم بمعظمهم مزارعون وعمال مناجم وعمال نقل ومدرّسون: "فليستقيل!".
وأصبحت لاباز التي تشهد نقصا في الغذاء والدواء والوقود بسبب حواجز الطرق التي نصبها المتظاهرون، مركزا لاحتجاجات متزايدة منذ مطلع مايو الجاري.
وبعد ستة أشهر فقط من توليه منصبه، يواجه الرئيس المنتمي إلى اليمين الوسط أسوأ أزمة اقتصادية في البلاد منذ الثمانينات مع بلوغ معدل التضخم السنوي 14% في أبريل الماضي.
وسار المتظاهرون باتجاه وسط مدينة لاباز وسط دوي مفرقعات قبل أن تصدّهم شرطة مكافحة الشغب بالغاز المسيل للدموع ليردوا بإلقاء الحجارة والعصي على عناصرها.
وأُغلقت مداخل ميدان الأسلحة حيث يقع القصر الرئاسي، وهي تخضع لمراقبة مشددة من جانب شرطة مكافحة الشغب منذ أيام.
وقالت ميلينا أبازا (50 عاما) وهي من منطقة أورورو (جنوب) متحدثة عن رئيس البلاد "ستة أشهر من الحكم ولم يتمكن من حل المشكلات الأساسية، مثل أسعار المواد الغذائية. علينا أن نختار بين شراء اللحوم أو الحليب".
وفي مواجهة التظاهرات، أعلنت الحكومة مؤخرا تعديلا وزاريا لتعيين مسؤولين "قادرين على الاستماع". وقد عينت وزيرا جديدا للعمل الخميس الفائت.