توج كريستال بالاس الإنجليزي بباكورة ألقابه القارية في أول نهائي قاري له على الإطلاق خلال أمسية وداع مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر بفوزه على رايو فايكانو الإسباني 1-0 في المباراة النهائية لمسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم في لايبزيغ.
ويدين بالاس بتحقيق لقبه القاري الأول إلى نجم اللقاء مهاجمه الفرنسي جان-فيليب ماتيتا الذي أحرز الهدف الوحيد في الدقيقة 50.
ومنح بالاس إنجلترا لقبها الثاني القاري هذا الموسم بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلا لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وبانتظار المواجهة القارية الأهم للإنجليز السبت في بودابست حين يلتقي أرسنال مع باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب في نهائي دوري الأبطال.
واتجهت الأنظار إلى لايبزيغ، حيث بحث غلاسنر عن «نهاية مثالية» لفترته الناجحة التي امتدت لعامين.
وخاض المدرب النمساوي البالغ 51 عاما مباراته الأخيرة مع بالاس، بعدما أشرف منذ وصوله عام 2024 على حقبة من النجاحات غير المسبوقة في تاريخ النادي اللندني.
وقاد غلاسنر النادي إلى إحراز أول لقب في تاريخه الممتد 120 عاما، بتتويجه بطلا لكأس إنجلترا في موسمه الكامل الأول.
وبعد فوزه على ليڤربول في الدرع الخيرية مع بداية الموسم الحالي، قاده في ختام مسيرته إلى التتويج القاري، ما منحه بطاقة المشاركة في «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، بعد عام من تجريده من حقه في خوض المسابقة إثر تتويجه بكأس إنجلترا، بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي (ويفا) المتعلقة بالملكية المتعددة للأندية.
في المقابل، أنهى رايو فايكانو الدوري الإسباني متأخرا بنقطة واحدة عن خيتافي الذي انتزع منه بطاقة التأهل إلى كونفرنس ليغ الموسم المقبل، لكنه فشل في التفوق على جاره المدريدي بعد الخسارة أمام بالاس ما منعه من خوض «يوروبا ليغ» للمرة الثانية فقط في تاريخه.
ويعتبر النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس، أن «النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه»، خلال احتفاله بلقب مسابقة كونفرنس ليغ.
وقال غلاسنر للصحافيين بعد المباراة «قلت للاعبين احصلوا الآن على ما تستحقونه بعد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي: يوروبا ليغ».
وأضاف «انحرفنا عن المسار لمدة عام واحد، لكن النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه. أحيانا يتعين عليك أن تسلك طريقا غير مباشر، والآن نحن هنا».
وكان غلاسنر قد أعلن في يناير أنه سيغادر النادي في الصيف. ولم يكن بالاس قد فاز بأي لقب عند وصوله، لكنه يرحل بعد إحراز ثلاثة ألقاب.
وقال غلاسنر «نسمع كثيرا عندما تقول الجماهير شكرا لنا لأننا منحناهم أفضل يوم في حياتهم وكل هذه المشاعر. وقلت شكرا للاعبين، لأن الأمر ذاته ينطبق علي، لأنهم منحوني أياما رائعة لا تصدق في حياتي، وهذا ما أقدره حقا».
وتابع أن فترته في بالاس كانت «فصلا جيدا يقرأ في كتاب كريستال بالاس، لكن فصولا أخرى ستأتي».