اقترح الصربي نوڤاك ديوكوڤيتش المصنف الأول عالميا سابقا تأخير مواعيد مباريات بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في التنس، لمواجهة موجة الحر في باريس.
وواصل ديوكوڤيتش مسعاه الأخير للفوز بلقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى بفوزه بأربع مجموعات على الفرنسي فالنتان روييه 6-3 و6-2 و6-7 (7-9) و6-3 في الدور الثاني.
لكن المصنف الرابع عالميا حاليا، أقر أن المباراة أقيمت «في ظروف (جوية) صعبة جدا».
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في العاصمة الفرنسية، قال ديوكوفيتش للصحافيين «بصراحة، في بطولات الغراند سلام لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة عموما، لأن لدينا عددا كبيرا من الملاعب. لدينا إضاءة. كما تعلمون، لا توجد مشكلة. لديكم ملاعب كبيرة. يمكنكم إقامة المباريات، ويمكنكم إعادة جدولتها على ملاعب أخرى مع بقاء الجمهور في المدرجات وكل شيء».
وأضاف «على سبيل المثال، في أوماغ في كرواتيا تبدأ المباريات في وقت متأخر بعد الظهر وتستمر حتى وقت متأخر من الليل.
وسأل الصربي «هل من المثالي أن تمتد بعد منتصف الليل؟ لا، ليس كذلك. لكن إذا كانت هناك أيام تشهد حرارة وظروفا قاسية، فربما يكون هذا أمرا يستحق التفكير».
ويتحمل المشجعون واللاعبون والعاملون موجة الحر الشديدة التي اجتاحت غرب أوروبا وخيمت على رولان غاروس.
وسجلت فرنسا رقما قياسيا لدرجات الحرارة في مايو في ما وصفته هيئة «ميتيو فرانس» بأنه «موجة حر ملحوظة بتوقيتها المبكر وطول مدتها».
وأفاد ميشال فرانكو دوران، مسؤول الإطفاء والسلامة، وكالة فرانس برس بأن مسعفي رولان غاروس قدموا الإسعافات ل25 شخصا الاثنين الماضي.
لكن الاتحاد الفرنسي للتنس قال إنه لم يسبق أن توقفت أي مباراة في بطولة رولان غاروس بسبب الحر الشديد، لكن اللعب سيعلق على جميع الملاعب التي يسجل فيها أحد مقياسي «الكرة الرطبة» المعتمدين لديهم حرارة تبلغ 32.2 درجة مئوية.
ويعد مؤشر «درجة حرارة الكرة الرطبة العالمية» مقياسا لمدى قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه في ظل الحرارة والرطوبة والتعرض لأشعة الشمس والرياح. وعندما تكون نسبة الرطوبة أقل من 100%، يعطي هذا المؤشر قراءة أقل من ميزان الحرارة التقليدي.