قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي اتفاق محتمل مع إيران مرهون بتحقيق صفقة جيدة للولايات المتحدة، مؤكدا أن "هذا هو خطنا الفاصل".
وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية:"هناك أخذ ورد في مفاوضاتنا مع الإيرانيين وهم مفاوضون جيدون للغاية".
وتابع: "لدينا كل الأوراق لأننا هزمنا إيران عسكريا. ولو لم نقصفها بقاذفات بي2 قبل ٩ أشهر لكان لديها الآن سلاح نووي".
وجدد التأكيد على أن :"الأسطول البحري الإيراني اختفى كليا وكذلك سلاح الجو أيضا اختفى تماما".
من جهته، أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران خلال المستقبل القريب، مؤكدا في الوقت نفسه أن جميع الخيارات تبقى مطروحة أمام الرئيس ترامب.
وقال فانس في تصريحات للصحفيين في قاعدة (أندروز) الجوية بولاية ميرلاند إن الولايات المتحدة "قريبة جدا" من إبرام اتفاق محتمل مع إيران غير أنه لاتزال هناك بعد "النقاط العالقة"، مشيرا إلى قضية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأوضح أن "المفاوضين من كلا الجانبين يتبادلون الأخذ والرد بشأن بعض بنود مذكرة التفاهم وأبرزها كيفية التعامل مع القدرات النووية الإيرانية وكذلك مسألة التخصيب بحد ذاتها".
وأعرب عن اعتقاده بأن الإيرانيين يبدون "حسن نية حتى الآن على الأقل في تفاوضهم. ونحن نحرز بعض التقدم" ، معربا عن أمله بأن يصل الجانبان إلى وضع يتيح للرئيس ترامب المصادقة على الاتفاق الذي لايزال "رهن قراره النهائي".
وقال "نحن نقترب من مرحلة قد تتيح لنا الجلوس معا وتسوية هذه المسائل غير أن ذلك يتطلب منا إحراز مزيد من التقدم" مشيرا إلى أن المسألة "قد تستغرق بعض الوقت".
وحول تبادل الاشتباكات بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني خلال الأيام الماضية، قال فانس"غالبا ما يكون إيقاف إطلاق النار مثل هذا فوضويا بعض الشيء".
وأضاف بأن "هذه الأمور قد تشهد أحيانا بعض التصعيدات البسيطة"، مؤكدا حق بلاده في شن "ضربات دفاعية" أمام التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز".