عبدالعزيز جاسم
يلتقي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في الـ 3:30 عصر اليوم مع منتخب تايلند في مباراة دولية ودية تقام على ملعب «ترو بي جي» في بانكوك والذي يتسع لـ 15 ألف متفرج (منقولة على قناة كويت سبورت)، وذلك ضمن فترة التوقف الدولي «فيفا داي» استعدادا لخوض بطولة خليجي 27 في مدينة جدة بالسعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر المقبلين، حيث يتواجد الأزرق في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية وعمان والعراق، كما ستكون المباراة بمنزلة بروفة قوية لمنتخبنا الذي سيخوض نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية يناير المقبل والذي تواجد أيضا في مجموعة ضمت المستضيف السعودية وعمان وفلسطين.
ويعلم مدرب الأزرق البرتغالي هيليو سوزا أن اختياره لـ 26 لاعبا سيجعله يفكر كثيرا في التشكيلة التي ستخوض المباراة اليوم، لا سيما أن قوانين المباريات الدولية والودية تجبر المنتخبات على 6 تبديلات لكي يتم اعتبارها رسمية ما يعني أن المدرب سيضطر لإشراك 17 لاعبا كأقصى تقدير من أصل 26 لاعبا، لذلك ستكون اختياراته دقيقة ومناسبة للمواجهة حتى يحقق المطلوب منها.
ولم تخدم الظروف المدرب البرتغالي في الفترة الماضية، حيث اعتذر منتخبنا عن عدم المشاركة في بطولة سلسلة فيفا التي كان مقررا لها في مارس الماضي، حيث كان سيلعب مباراتين، كما اعتذر المنتخب العماني عن عدم خوض المباراة الودية الثانية لمنتخبنا في بانكوك 9 الجاري بسبب وقوعه مع الأزرق في بطولتي الخليج وكأس آسيا.
ومن هذا المنطلق، قد يعتمد الأزرق اليوم على عدد من اللاعبين الجدد والوجوه الشابة للوقوف على مستواهم ومعرفة مدى استيعابهم لطريقة اللعب قبل المشاركة في »خليجي 27»، لذلك يهدف الأزرق لأمرين مهمين اليوم هما تحقيق نتيجة إيجابية تخدم منتخبنا في التصنيف الدولي القادم، وكذلك إشراك عدد من الوجوه الشابة التي سبق أن تألقت مع أنديتها في المسابقات المحلية.
ومن اللاعبين الذين اختارهم سوزا لهذه المهمة للمرة الأولى علي حسن وبندر البرازي وعبدالله القرزعي وأحمد بودي وعبدالله العوضي، وهناك عدد من اللاعبين تم اختيارهم في وقت سابق لكن لم يأخذوا فرصتهم في المشاركة سواء مع المدرب سوزا أو غيره من المدربين السابقين.
إلى ذلك، صرح نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم للشؤون الفنية رئيس وفد منتخبنا الوطني الأول أيمن الحسيني بأن الاستعدادات تسير بصورة إيجابية للأزرق، ضمن معسكره في بانكوك تحضيرا للمباراة الودية أمام منتخب تايلند، معربا عن أمنياته في تحقيق نتيجة إيجابية، وأن يحقق الأزرق الفائدة المرجوة من المباراة.