تحولت المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والسنغال في كأس العالم التي ستنطلق 11 يونيو الجاري في أميركا والمكسيك وكندا، إلى واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات جذبا للجماهير، بعدما كشفت بيانات منصات بيع التذاكر عن ارتفاع كبير في أسعار المقاعد، مع تجاوز بعض التذاكر حاجز 2000 دولار.
وتقام المباراة يوم 16 يونيو الجاري وسط اهتمام جماهيري واسع، مدفوع بتاريخ المواجهات بين المنتخبين وقيمة النجوم الذين يضمهم كل فريق، ما انعكس بشكل مباشر على الطلب المرتفع على التذاكر.
وبحسب بيانات نشرها حساب World Cup HQ عبر منصة «إكس»، شهدت أسعار التذاكر تفاوتا كبيرا وفقا لموقع المقعد داخل الملعب، حيث تصدرت المقاعد القريبة من المنصة الرئيسية قائمة الأغلى سعرا، بعدما وصلت قيمة التذكرة الواحدة إلى 2105 دولارات.
كما سجلت المقاعد الموجودة في الصفوف السفلية المحيطة بأرضية الملعب أسعارا مرتفعة تراوحت بين 1178 و1368 دولارا، في ظل الإقبال الكبير على المناطق الأقرب إلى أرضية الميدان.
أما الفئات المتوسطة داخل المدرجات، فقد تراوحت أسعارها بين 934 و1073 دولارا للتذكرة الواحدة، بينما جاءت المقاعد الواقعة في الزوايا والأجزاء العلوية من الستاد باعتبارها الخيار الأقل تكلفة حاليا، حيث تبدأ الأسعار من 762 دولارا وتصل إلى 770 دولارا.
وتعكس هذه الأرقام حجم الاهتمام العالمي بالمواجهة التي تجمع بين منتخب فرنسا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ومنتخب السنغال الذي يواصل ترسيخ مكانته كأحد أقوى المنتخبات الأفريقية على الساحة الدولية.
وتبدو المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مواجهات الدور الأول حضورا جماهيريا، في ظل الطلب المتزايد على التذاكر.
يذكر أن أول مباراة في تاريخ السنغال بكأس العالم كانت في 2002 أمام فرنسا حاملة اللقب وبطلة العالم 1998 وفازت السنغال بهدف نظيف.