Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 3 من جمادى الأولى 1448 - 14 أكتوبر 2026 - العدد: 17819
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • حظر إبرام عقود زواج منتسبي «الإطفاء» العسكريين دون إذن مسبق
  • اليوسف: الكويت قلباً وقالباً مع المملكة في جميع إجراءات حماية أمنها
  • إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان
  • الاعتداءات الحوثية على السعودية «إرهابية»
  • صدور مرسوم قانون التحكيم: يؤسس لمنظومة وطنية متكاملة تختصر الزمن وتصون المال العام
  • مجلس الوزراء السعودي: ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها على المطارات ومكة والمدينة وقاصدي الحرمين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • فنون عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

«الحب الكبير».. المسرح الغنائي الأكاديمي

7 يونيو 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
«الحب الكبير».. المسرح الغنائي الأكاديمي


مفرح الشمري

في عام 1988، لم تكن مسرحية «الحب الكبير» مجرد عمل وطني قدم احتفالا بالعيد الوطني السابع والعشرين للكويت، بل كانت مشروعا فنيا وأكاديميا يحمل هدفا أكبر وأبعد أثرا، فبين صفحات الكتيب الرسمي للعمل تظهر عبارة لافتة ومهمة: «فكرة إيجاد مسرح غنائي في الكويت»، وهي عبارة تختصر الرؤية التي انطلق منها صناع التجربة، وتكشف أن الهدف لم يكن إنتاج عرض احتفالي عابر، بل وضع لبنة حقيقية لمسرح غنائي كويتي متكامل.

ما يلفت الانتباه أن هذه التجربة جاءت من خلال تعاون المعهد العالي للفنون الموسيقية والمعهد العالي للفنون المسرحية، بمشاركة عشرات الطلاب والطالبات في التمثيل والغناء الفردي والكورال والأداء الحركي والعزف، وتحت إشراف أكاديمي متخصص في الكتابة واللحن والتوزيع والتدريب الصوتي والأداء التعبيري، وهو ما يؤكد أن العمل كان مشروعا تعليميا وفنيا مدروسا يسعى إلى تخريج كوادر قادرة على صناعة المسرح الغنائي بمفهومه الحقيقي.

المسرح الغنائي ليس مسرحية تتخللها أغان، كما أنه ليس حفلا غنائيا يضم مشاهد تمثيلية، إنه فن يقوم على وحدة العناصر كافة، فالأغنية جزء من السرد الدرامي، واللحن يخدم الحدث، والحركة تعبر عن المشهد، والشخصية قد تتحدث ثم تغني ثم تنتقل إلى أداء حركي دون أن ينقطع الخط الدرامي.

في «الحب الكبير» كانت القصة واضحة ومتصلة، مجموعة من الشباب تستعد للاحتفال بالعيد الوطني، وتتفرع من هذه الفكرة قضايا تتعلق بالهوية والتراث والعلاقة بين الآباء والأبناء ودور الأم والأجداد في بناء الوطن، الأغنيات لم تكن فواصل للترفيه، بل أدوات لسرد الحكاية وتعزيز المعنى الدرامي، وحتى الأداء الحركي جاء بوصفه امتدادا للمشهد وليس فقرة مستقلة عنه، هذه هي القاعدة الأساسية للمسرح الغنائي في كل تجاربه العالمية والعربية الجادة، أن تكون الموسيقى والتمثيل والحركة أجزاء من نسيج واحد لا يمكن فصل أحدها عن الآخر.

واحدة من أكثر الإشكاليات التي تعاني منها الساحة الفنية اليوم هي الخلط بين المسرح الغنائي والاستعراض، فالاستعراض يقوم أساسا على الحركة والرقص والتشكيلات البصرية، وقد يؤدي وظيفة جمالية أو احتفالية داخل العرض، لكنه ليس بالضرورة جزءا من البناء الدرامي، فيمكن حذف الاستعراض في كثير من الأعمال دون أن تتأثر القصة أو الأحداث، أما في المسرح الغنائي فإن حذف الأغنية أو المشهد الحركي يؤدي إلى خلل في السرد، لأن هذه العناصر جزء من الحكاية وليست زينة مضافة إليها.

ولهذا السبب، كان المشاركون في «الحب الكبير» مصنفين بوضوح بين ممثلين ومغنين وأعضاء كورال ومؤدي أداء حركي، ضمن منظومة متكاملة يقودها نص درامي وموسيقى وأوركسترا حية بقيادة طه ناجي لم يكن الهدف استعراض مهارات الحركة، بل توظيفها لخدمة المعنى.

كذلك يختلط الأمر أحيانا بين المسرح الغنائي والأوبريت، الأوبريت في الغالب عمل احتفالي أو وطني أو غنائي يعتمد على لوحات متتابعة، وقد لا تكون هناك حبكة درامية متماسكة تربط جميع أجزائه. وقد تتعدد موضوعاته وشخصياته دون وجود قصة رئيسية تتطور من بداية العمل حتى نهايته.

أما المسرح الغنائي فيقوم على قصة وشخصيات وصراع وتطور درامي واضح، بحيث تصبح الأغاني جزءا من الأحداث لا مادة مستقلة عنها، لذلك يمكن اعتبار بعض الأعمال الوطنية الشهيرة أوبريتات غنائية ناجحة، لكنها ليست بالضرورة مسرحا غنائيا بالمعنى الأكاديمي الدقيق.

عند مراجعة تجربة «الحب الكبير»، يتبين أن صناعها كانوا ينظرون إلى المستقبل أكثر مما ينظرون إلى العرض نفسه، فقد جرى إشراك طلبة المعهدين في تجربة عملية شاملة تجمع بين التمثيل والغناء الجماعي والفردي والأداء الحركي والعمل الأوركسترالي.

هذا النوع من المشاريع كان يهدف إلى بناء جيل يمتلك أدوات المسرح الغنائي كاملة، لا أن يتخصص في جانب واحد فقط. ولذلك نجد أسماء كثيرة من طلبة الفنون الموسيقية والفنون المسرحية موزعة على مهام مختلفة داخل العرض، في تجربة تشبه المختبر الفني الذي يصنع الفنان الشامل.

وكانت هذه الرؤية متقدمة بالنسبة لزمنها، لأنها أدركت أن المسرح الغنائي لا يولد من خلال النجوم فقط، بل من خلال منظومة تعليمية متكاملة تنتج المغني الممثل والمؤدي القادر على التعامل مع الخشبة بوصفها مساحة درامية وموسيقية في آن واحد.

ما يعرض اليوم تحت مسمى «مسرحية غنائية استعراضية» يختلف في كثير من الأحيان عن هذا المفهوم، في عدد كبير من الأعمال المعاصرة أصبحت الأغنية مادة دعائية مستقلة، وأصبحت الاستعراضات العنصر الأكثر حضورا على حساب البناء الدرامي. وغالبا ما تتوقف الأحداث لعدة دقائق من أجل أغنية أو رقصة لا تضيف جديدا للقصة، بل تؤدي وظيفة ترفيهية فقط.

كما أن كثيرا من العروض تعتمد على الرقصات الجماعية والمؤثرات البصرية الضخمة، بينما تتراجع أهمية النص والحوار وتطور الشخصيات، وهنا يتحول العرض إلى استعراض غنائي أكثر منه مسرحا غنائيا.

ولا يعني ذلك التقليل من قيمة هذه الأعمال، فلكل نوع فني خصوصيته، لكن المشكلة تكمن في استخدام المصطلحات بصورة غير دقيقة، لأن المسرح الغنائي له شروطه الفنية والأكاديمية المختلفة عن الاستعراض.

بعد ما يقارب أربعة عقود على تقديم «الحب الكبير»، تبدو قيمة هذه التجربة في فكرتها أكثر من زمن عرضها، فقد حملت مشروعا واضحا عنوانه إيجاد مسرح غنائي في الكويت، واستندت إلى رؤية أكاديمية جمعت بين التعليم والإنتاج الفني، وسعت إلى تأسيس فنان يمتلك أدوات التمثيل والغناء والحركة في الوقت نفسه.

واليوم، ومع اتساع مساحة العروض الاستعراضية، تبدو العودة إلى تلك التجربة ضرورة لفهم الفارق بين المسرح الغنائي بوصفه فنا دراميا متكاملا والاستعراض بوصفه عنصرا جماليا داخل العرض.

لقد كانت «الحب الكبير» التي أخرجها د.محمد أنور رستم واشرف عليها د.حسن يعقوب العلي ولحنها د.عبدالرؤوف إسماعيل وصمم الأداء التعبيري لها د.يحيى عبدالتواب وكتب أشعارها الغنائية علي زكي وكاظم الزامل، محاولة جادة لصناعة مدرسة مسرحية غنائية كويتية، لا مجرد احتفال وطني عابر، وربما تكمن أهميتها الحقيقية في أنها طرحت سؤالا ما زال مطروحا حتى اليوم: هل نملك مسرحا غنائيا بالمعنى الأكاديمي الكامل، أم أننا ما زلنا نخلط بين المسرح الغنائي والاستعراض والأوبريت؟ ذلك السؤال الذي بدأ طرحه عام 1988، وما زال ينتظر إجابة واضحة على خشبات المسرح حتى الآن!

مواضيع ذات صلة

ياسر ورامز جلال يلتقيان في فيلم كوميدي جديد

  • 8/25/2026

أروما ستوديوز تكشف عن الإعلان الرسمي لمسلسل «الهدف»

  • 8/25/2026

أبوالشامات: الدراما السورية قاطعتني هذا العام

  • 8/24/2026

السقا: لدينا التزامات أسرية

  • 8/24/2026

الصاوي يعتذر لجمهوره

  • 8/24/2026

إليسا في الكويت.. 2 أكتوبر

  • 8/24/2026

نيللي كريم تغيب عن رمضان

  • 8/24/2026

هيفاء وهبي تتألق في جدة

  • 8/24/2026
BBC header category

وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً

البابا لاون يخضع لجراحة في الرئة، ماذا نعرف عن حالته الصحية؟

بعد الإعلان عن الأغلبية الحكومية، ماذا ينتظر المنصوري لتشكيل أول حكومة ترأسها امرأة في المغرب؟

من هم أبرز الصحفيين الذين قُتلوا في حرب غزة؟

لماذا لا نرى الأسقف الشمسية تغطي المزيد من المنازل؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الإعلام» تحيل 18 موظفاً للتقاعد
    • الأربعاء2026/10/14
    باكستان تختبر بنجاح صاروخاً باليستياً فرط صوتي
    • الأربعاء2026/10/14
    الاعتداءات الحوثية على السعودية «إرهابية»
    • الأربعاء2026/10/14
    حظر إبرام عقود زواج منتسبي «الإطفاء» العسكريين دون إذن مسبق
    • الأربعاء2026/10/14
    «التضمين» تحت المجهر.. «التستر التجاري» يعيد رسم خريطة المنافسة
    • الأربعاء2026/10/14
  • بالفيديو.. «الكويت للعلوم والتكنولوجيا» تفتتح المؤتمر الدولي الثالث للذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراء
    • الأربعاء2026/10/14
    يعقوب الرفاعي: الكويت اتخذت إجراءات طارئة لضمان استمرارية سلاسل الإمداد
    • الأربعاء2026/10/14
    إعادة انتخاب الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان
    • الأربعاء2026/10/14
    اليوسف: الكويت قلباً وقالباً مع المملكة في جميع إجراءات حماية أمنها
    • الأربعاء2026/10/14
    الزغبي: موجودة بين أهلي وناسي في الرياض
    • الأربعاء2026/10/14
من
BBC Header Image
  • وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
    البابا لاون يخضع لجراحة في الرئة، ماذا نعرف عن حالته الصحية؟
    بعد الإعلان عن الأغلبية الحكومية، ماذا ينتظر المنصوري لتشكيل أول حكومة ترأسها امرأة في المغرب؟
  • من هم أبرز الصحفيين الذين قُتلوا في حرب غزة؟
    لماذا لا نرى الأسقف الشمسية تغطي المزيد من المنازل؟
    كيف تناول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي "أزمة البيض" في العراق؟
  • أطفال من بين 139 شخصاً لقوا مصرعهم إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي
    ما هو "الاكتئاب المبتسم" وكيف تعرف إذا كنت مصاباً به؟
    المتحدث السادس للرئيس ترامب، من هي كايتي زكريا؟
    هل يُمكن قياس السعادة؟
    "كل يوم هناك قتلى": غزيون يواجهون غارات إسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، مع تعثر اتفاق سلام
    كيف تتحكم درجة الحرارة في مواعيد نومنا؟
    مقتل 15 شخصاً على الأقل في هجوم روسي بقنابل انزلاقية على زابوريجيا
    نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026