- الكويت: إيران تتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف ممارساتها وغير مكترثة لما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين
- وزير الخارجية تلقى اتصالات من نظرائه في السعودية وقطر ومصر: تأكيد حق الكويت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحفظ أمنها
- الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
- إدانات خليجية وعربية واسعة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت والبحرين: ضرورة العمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن
- القيادة المركزية: اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز ودول الجوار في منطقة الخليج»
- البحرين تُعلن اعتراض عدد من الصواريخ والمسيّرات وتدعو إيران لفتح «هرمز» والسماح بمغادرة آلاف البحارة العالقين
- باكستان تكثّف وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران وتُرسل وزير داخليتها للمرة الثالثة إلى طهران
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت فجر أمس مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا. ونتج عن العدوان الإيراني الآثم أضرار مادية دون إصابات بشرية. وأكدت القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة والتي كان آخرها فجر أمس السبت، في عدوان سافر يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترث لما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين ولأمن المنطقة واستقرارها. وأكدت «الخارجية»، في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما أنها تشكل تصعيدا خطيرا يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودا حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.