تكافح المزارعة أناليسا شمبري لحماية حقلها المزروع بالقمح من زحف المطورين العقاريين في مالطا، حيث يزدهر قطاع العمران على حساب الأراضي والقرى، ويعرض مواقع تاريخية مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونيسكو» للخطر.
وتشهد الجزيرة المتوسطية الصغيرة ذات الكثافة السكانية المرتفعة، ارتفاعا في تصاريح البناء الممنوحة على رغم الفضائح التي تطال قطاع التطوير العقاري.
وأثار قرار مالطا الشهر الماضي هدم ثكنة عسكرية بريطانية تعود إلى القرن التاسع عشر لبناء فندق ومجمع سكني، غضبا واسعا، فيما يحذر خبراء من أن معبد «سانتا فيرنا» ما قبل التاريخي مهدد أيضا. لكن الناشط أندريه كالوس يقول لوكالة فرانس برس إن «التهام الأراضي الزراعية والمساحات الخضراء» يمثل تهديدا أكبر لهذا البلد الذي يعتمد بشكل كبير على الاستيراد، ويقع في خط المواجهة لتغير المناخ ويعاني شحا في الموارد الطبيعية».