- الأغذية غير الآمنة تشكل عبئاً كبيراً على أنظمة الصحة العامة وتؤدي إلى اضطراب الأسواق
- إبراهيم: نهدف لضمان وصول غذاء آمن وخالٍ من الملوثات للمستهلك وتطبيق الممارسات السليمة
حنان عبدالمعبود
أكدت المدير العام للهيئة العامة للغذاء والتغذية بالندب د.شيماء العصفور لـ «الأنباء» أن استخدام المنازل كمنشأة غذائية في تصنيع الأغذية من المشاكل التي تواجهها الهيئة لأنها تخالف القانون تماما حيث لا يوجد قانون لترخيص المنازل لاستخدامها كمنشآت غذائية، إضافة إلى أن المنازل لها طبيعة خاصة و«حرمة» تختلف عن أي منشأة غذائية، ناصحة من يمارس الطبخ والمشاريع الصغيرة باللجوء إلى استخدام المطابخ «السحابية»، حيث يسهل ترخيصها وفحصها، ولا يوجد بها أي مشكلات.
جاء ذلك على هامش الاحتفال الذي نظمته الهيئة العامة للغذاء والتغذية بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الغذاء حيث أقامت جناحا توعويا للجمهور في مجمع العاصمة على مدى يومي 7 و8 يونيو ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية سلامة الغذاء ودوره في حماية صحة المستهلك.
وقالت العصفور: في 7 يونيو كل عام تحتفل الأمم المتحدة بهذا اليوم لتشجيع المستهلك وتعريفه بمأمونية سلامة الغذاء، وهي ليست ترفا أو اختيارا، وانما إجبار أن يطبق المستهلك سلوكيات صحيحة في التعامل مع الغذاء، مشيرة إلى تأثير الأمراض المنقولة بالغذاء على الاقتصاد من خلال عوامل تشمل تكاليف الرعاية الصحية والوقت الضائع وانخفاض الإنتاجية، لافتة أن الأغذية غير الآمنة تشكل عبئا كبيرا على أنظمة الصحة العامة وتؤدي إلى اضطراب الأسواق وتقييد حركة التجارة كما تكلف الدول الخسائر التي تقدر بمليارات الدولارات.
وأضافت: لا يمكن تحقيق سلامة الغذاء بمعزل عن الآخرين، اذ يتطلب ذلك تكامل جهود القطاعات من صحة، وزراعة وتجارة وحماية للمستهلك، كما تسهم السياسات المنسقة والعمل المشترك في حماية المجتمع بما في ذلك الفئات الأكثر عرضة، وضمان تحقيق أقصى أثر ممكن وهناك الكثير من الأمور التي يجب أن ينتبه لها المستهلك في التعاطي مع الأطعمة المحفوظة.
بدورها، قالت رئيس قسم التغذية الوقائية بالهيئة العامة للغذاء والتغذية، مريم إبراهيم: نهدف لرفع مستوى الوعي لهذا اليوم، وأهميته، لافتة إلى أن سلامة الغذاء تعني ضمان وصول غذاء آمن وخال من الملوثات التي قد تسبب الأمراض، وذلك من خلال تطبيق الممارسات الصحية السليمة في جميع مراحل السلسلة الغذائية من مرحلة الإنتاج إلى التغذية وهدفنا حماية صحة المجتمع والحد من الأمراض المنقولة عبر الغذاء بالالتزام بالمعايير المطلوبة ومنها العناية النظافة الشخصية أثناء تحضير الطعام، واستخدام أدوات منفصلة للأطعمة النية والمطبوخة، لتجنب التلوث التبادلي، والحرص على طهي الطعام جيدا خاصة اللحوم والدواجن، بالإضافة إلى التخزين والحفظ السليم للأغذية.
ونصحت إبراهيم بضرورة حفظ الأطعمة بشكل لائق، وأحيانا ما يتم وضع الطعام على طاولات الأكل لفترة طويلة يشهد خلالها تغير بدرجات الحرارة، والمفترض عدم تجاوز ساعتين حتى لا يدخل بمرحلة خطر الفساد، وتجنب شراء كميات كبيرة من الأغذية أكثر من الحاجة وتخزينها لفترات طويلة، ولهذا يجب قبل مرحلة التسوق وضع قائمة للمشتريات إضافة إلى فحص المخزون الموجود للتأكد من الأنواع التي نحتاج إليها.
من جانبه، قال ممثل قطاع الرقابة والتفتيش بالهيئة العامة للغذاء والتغذية محمد الدوسري ان الرقابة والتفتيش، له دور محوري في سلامة الغذاء، ونقوم بالتفتيش على جميع المنشآت الغذائية في الكويت ومنها الأسواق الموازية والمحلات والمطاعم، ولدينا أقسام كثيرة ومنها مراقبة التراخيص الصحية التي نستقبل من خلالها المعاملات.