علي إبراهيم
تعكس مبيعات الأسماك المحلية في الكويت جانبا من قوة الإنفاق الاستهلاكي، في وقت يواصل فيه قطاع الصيد والأسواق البحرية أداء دور اقتصادي مهم ضمن منظومة الأمن الغذائي والتجارة المحلية.
وتظهر أنماط الاستهلاك أن الأسماك المحلية لاتزال تحافظ على حصتها داخل السوق، مستفيدة من تفضيل المستهلكين لها وما تمثله من قيمة مضافة للأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالصيد والتوزيع والتسويق، إذ تكتسب الأسماك المحلية أهمية اقتصادية تتجاوز قيمتها كسلعة غذائية، إذ تسهم في دعم دخل العاملين بقطاع الصيد وتنشيط الحركة التجارية في الأسواق البحرية، كما تعزز من دوران السيولة داخل الاقتصاد المحلي عبر سلسلة واسعة من الأنشطة المرتبطة بالنقل والتخزين والبيع بالتجزئة والجملة. ويعكس الإقبال على هذه المنتجات استمرار متانة الطلب المحلي وقدرة السوق على استيعاب كميات كبيرة من الإنتاج البحري.
وتكشف خريطة الأصناف الأكثر استهلاكا عن توجهات المستهلكين في السوق الكويتية كالتالي:
1 ـ الروبيان: جاء في صدارة الأنواع الأكثر استهلاكا في الكويت بواقع 960.58 ألف كيلو أنفق عليها 2.34 مليون دينار.
2 ـ نويبي: حل ثانيا بواقع 234.49 ألف كيلو بما قيمته 570.28 ألف دينار.
3 ـ كنعد: جاء في المرتبة الثالثة بواقع 174.94 ألف كيلو، بما قيمته 317.56 ألف دينار.
4 ـ باصي: حل في المرتبة الرابعة كأكثر استهلاكا بحجم مبيعات بلغ 173 ألف كيلو بقيمة 122.56 ألف دينار.
5 ـ شعوم: جاء في المرتبة الخامسة بحجم مبيعات بلغ 164.06 ألف كيلو خلال العام بما قيمته 439.2 ألف دينار.
6 ـ الهامور: حل في المرتبة السادسة بعدما بلغت كمية المستهلك منه 128.2 ألف كيلو بقيمة 653.15 ألف دينار.
7 ـ شعري: حل في المرتبة السابعة بحجم استهلاك بلغ 99.28 ألف كيلو بقيمة تصل إلى 186.8 ألف دينار.
8 ـ خباط: حل في المرتبة الثامنة بحجم استهلاك بلغ 82.9 ألف كيلو بقيمة 101.34 ألف دينار.
9 ـ بياح: حل في المرتبة التاسعة بحجم استهلاك بلغ 60.25 ألف كيلو بقيمة 100.68 ألف دينار.
10 ـ زبيدي: حل في المرتبة العاشرة بحجم الاستهلاك بواقع 55.87 ألف كيلو بما قيمته 525.8 ألف دينار.