أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أمس استقالته من منصبه بسبب خلافات مع رئيس الوزراء كير ستارمر بشأن زيادة الإنفاق العسكري.
وقال هيلي، في نص رسالة استقالته التي نشرها عبر حسابه الرسمي بمنصة «اكس» للتواصل الاجتماعي، ان «المملكة المتحدة بحاجة إلى رفع موازنتها العسكرية إلى 3% من إجمالي ناتجها السنوي العام بحلول 2030 وهذا البرنامج كان سيحصل على دعم جميع الأحزاب في البرلمان».
وذكر انه شرح سابقا لرئيس الوزراء البريطاني طرق تحقيق هذا الهدف وزيادة الاستثمارات في القدرات العسكرية، مؤكدا ان برنامج الانفاق العسكري الجديد الذي اطلع عليه يوم الاثنين الماضي لا يحقق الاهداف المعلنة وسيقف حجم الانفاق الدفاعي عند 2.68% عام 2030.
واعتبر هيلي عدم زيادة الانفاق العسكري إلى نسبة 3% اقتداء بدول أوروبية اخرى بمثابة تناقض مع السياسات المعلنة، حيث ان رئيس الوزراء صرح بنفسه مرارا بأن تقييمات اجهزة الاستخبارات البريطانية والغربية ترجح زيادة التهديدات الدولية إلى مستويات قياسية مع توقعات بنشوب حرب كبيرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في حدود عام 2030.
وتوصف استقالة جون هيلي بأنها «ضربة» كبيرة لسلطة كير ستارمر الذي يواجه تحديات متزايدة داخل حزب العمال الحاكم الذي يرأسه والذي يطالب عدد كبير من نوابه باختيار زعيم جديد للحزب ولاسيما بعد النتائج السلبية في الانتخابات المحلية الشهر الماضي.