أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن الإدارات المختصة فيها باشرت منذ اللحظات الأولى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق والتدقيق بشأن ما تم تداوله من تسريب وثائق ومراسلات منسوبة إليها، وفق الأصول والمعايير المعتمدة. وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين لوكالة الأنباء السورية «سانا»: إن الوزارة بدأت التنسيق كذلك مع الإدارات التقنية المختصة والجهات الأمنية لإجراء تحقيق شامل، لتحديد مصدر التسريب وآليته ونطاقه، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية المناسبة لمعالجة الحادثة واحتواء آثارها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقا للقوانين والأنظمة النافذة. وأضافت الإدارة: أن الوزارة تطمئن بأن أعمالها ومهامها وخدماتها القنصلية والديبلوماسية مستمرة بصورة طبيعية، وأنها ستتخذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية أمن المعلومات وصون الوثائق الرسمية والحفاظ على مصالح الدولة ومؤسساتها، مع استمرار اطلاع الرأي العام على المستجدات ذات الصلة عبر القنوات الرسمية.
وأكدت ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، والتنبه إلى أن بعض المواد المتداولة قد تم التلاعب بها أو تحريفها رقميا، ما قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام أو تقديم صورة غير دقيقة عن الوقائع.