ناصر العنزي
لا حديث هذه الأيام في المجالس والديوانيات سوى كأس العالم، عشاق ميسي يقولون اللقب لنا، والبرازيليون يؤكدون عودتهم للنجمة السادسة، والألمان يقولون أنهم في مقدمة الركب، والديوك الفرنسية تطل برأسها في كل بطولة ومثلهم إنجلترا والبرتغال وكرواتيا وهولندا، والأخيرة بينها وبين اللقب ما صنع الحداد والنجار معا فهل رأيتم فريقا يخوض المباراة النهائية ثلاث مرات وفي كل مرة لا تسلم جرته، الجماهير في الكويت عاشقة للعبة ويجدون في كأس العالم المتعة الحقيقية في تبادل النقاش الذي يصل إلى حد التعصب، البرازيل وانجلترا وألمانيا والأرجنتين وإيطاليا الغائبة وفرنسا وإسبانيا في السنوات الأخيرة تحظى بالنصيب الأكبر من المشجعين وكلٌّ يراهن على فريقه ويظل وفيا له حتى لو خرج من الدور الأول.
٭ ترشيحاتنا للمنتخبات التي ستتأهل للدور 32 حيث سيتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى جانب افضل 8 ثوالث، المجموعة الاولى المكسيك والتشيك، والمجموعة الثانية كندا وسويسرا، والمجموعة الثالثة البرازيل والمغرب، والمجموعة الرابعة أميركا وتركيا، والمجموعة الخامسة ألمانيا والاكوادور، والمجموعة السادسة هولندا واليابان، وفي المجموعة السابعة بلجيكا ومصر، والمجموعة الثامنة اسبانيا واورغواي، والمجموعة التاسعة فرنسا والنرويج، والمجموعة العاشرة الارجنتين والنمسا، والمجموعة الحادية عشرة البرتغال وكولومبيا والمجموعة الثانية عشرة إنجلترا وكرواتيا، اما توقعاتنا لتأهل افضل 8 منتخبات في المركز الثالث لصالح كل من كوريا الجنوبية والبوسنة والهرسك وباراغواي وساحل العاج والسويد والسعودية والسنغال والجزائر.
٭ تقنية الفيديو جاءت لتهذيب اللاعبين المشاغبين العاجزين عن مجاراة خصومهم، وفي هذه البطولة منح حكام (VAR) صلاحيات موسعة حيث بات بإمكانهم مراجعة القرارات المتعلقة بالركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية التي تؤدي إلى الطرد المباشر، لو كانت تقنية الفيديو شاهدة على حادثة مارادونا في مونديال مكسيكو 86 عندما اختلس هدفا بيده قبل ان يسجل هدفه الاعجازي لربما غضت النظر عنه!