ناصر العنزي
«سهرتنا ما راحت بلاش» وكاد المنتخب المغربي يلحق الهزيمة بالبرازيل لو أنه تعامل مع فرصه في الشوط الأول بكثير من الحرص والجدية، بعدما مارس ضغطا على منافسه تمكن به من التقدم بهدف مكتوب بخط النسخ الجميل، حيث مرر إبراهيم دياز صاحب ركلة الجزاء الشهيرة في نهائي كأس أمم أفريقيا كرة خيالية انفرد بها إسماعيل صيباري ووضعها بمهارة في المرمى البرازيلي.
مدرب «أسود الأطلس» محمد وهبي دفع بلاعب شاب أيوب بوعدي (18 عاما) لاعب ليل الفرنسي أساسيا في مواجهة «عتاولة» البرازيليين فكان من نجوم المباراة، وهنا تظهر شخصية المدرب في زرع الثقة بلاعبيه المتوهجين عطاء، بعد هذه المباراة يمكنا القول إن المنتخب المغربي سيذهب أبعد من المركز الرابع في نسخة الدوحة 2022 بانتظار المفاجآت الكبرى، البرازيليون يملك كل لاعب منهم حلولا فردية إذا استعصت عليهم الكرة فظهر فينيسيوس وسدد كرة «هائلة» أدرك بها التعادل المرضي للطرفين.
٭ «العنابي» القطري بطل النسخة الأخيرة من كأس آسيا انتزع نقطة ثمينة من المنتخب السويسري في الرمق الأخير من المباراة بهدف عكسي ستسهم كثيرا في قدرته على التأهل للدور المقبل، وقد يرى البعض أن سويسرا فريق عادي يمكن الفوز عليه وليس التعادل، والحال أنه تأهل بجدارة إلى المونديال ولم يدخل مرماه سوى هدفين في التصفيات وصاحب حضور مكثف في كل البطولات، والحقيقة ان المنتخبات الآسيوية سجلت حضورا مقبولا حتى الآن بفوز كوريا الجنوبية على التشيك وأستراليا على تركيا.
٭ المنتخب المصري بطل أفريقيا سبع مرات يظهر اليوم في مواجهة قوية أمام بلجيكا بقيادة نجميه محمد صلاح وعمر مرموش، حيث يظهر عادة في أفضل حالاته في الاختبارات الصعبة، والمنتخب البلجيكي مرشح للوصول إلى الأدوار المتقدمة لما يضمه من عناصر متميزة، ومواجهة اليوم قريبة من أول مباراة للمنتخب المصري في كأس العالم 1990 أمام هولندا وانتهت (1-1) وركلة الجزاء المعروفة بركلة مجدي عبدالغني.