لم يسبق لمصر أن حققت أي فوز في كأس العالم، وهي تواجه تحديا كبيرا عندما تلتقى بلجيكا المتألقة مساء اليوم الاثنين في سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة.
وتشارك مصر في النهائيات للمرة الرابعة فقط، بعد مشوار تصفيات خال من الهزائم (8 انتصارات وتعادلان) منذ عام 1934. ويقود الإدارة الفنية للفراعنة هدافهم التاريخي حسام حسن الذي نجح في بناء قاعدة دفاعية صلبة، حيث حافظت مصر على نظافة شباكها في 4 من آخر 5 مباريات، لكن الاستثناء كان الخسارة أمام البرازيل 1-2 في آخر مباراة دولية ودية.
وستكون المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين اللذين التقيا وديا في الكويت عشية انطلاق النسخة الأخيرة وفازت مصر وقتها 2-1.
وتعول مصر على قائدها ووصيف هدافيها التاريخيين محمد صلاح (67 هدفا) الذي لا يفصله سوى هدفين عن تحطيم الرقم القياسي التاريخي الذي يملكه مدربه حسام حسن. وساهم صلاح، الذي رحل هذا الصيف عن ليفربول، حيث صنع مجده وأسطورته، بشكل مباشر في 60% من أهداف مصر في التصفيات (9 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، كما يبرز مهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش الذي سيكون في مواجهة زميله في النادي جيريمي دوكو الساعي إلى مواصلة تألقه في المونديال بعدما ساهم في 7 أهداف لبلجيكا خلال التصفيات (5 أهداف وتمريرتان حاسمتان) ومن خلفهم الحارس الشاب المتألق في الفترة الأخيرة مصطفى شوبير الذي حجز مكانه على حساب الحارس الكبير محمد الشناوي. يذكر أن مصطفى شوبير (26 عاما) نجل الحارس الدولي الكبير أحمد شوبير الذي شارك في مونديال إيطاليا 1990، انضم إلى قائمة طويلة من الآباء والأبناء الذين خاضوا نهائيات كأس العالم، لكن القائمة تصبح أقصر في الحديث عن حراس المرمى تحديدا.
ويعد الدنماركي بيتر شمايكل (فرنسا 1998) ونجله كاسبر (روسيا 2018 وقطر 2022) الأشهر على هذا الصعيد. وقبل انطلاق مونديال 2026، شارك مصطفى في 10 مباريات دولية فقط. لكن اعتماد حسام حسن عليه بصورة أساسية وكاملة في مباراتي إسبانيا والبرازيل الوديتين أعطى انطباعا بأنه سيكون الحارس الأساسي في المونديال.