احتاجت البرازيل إلى الوقت البدل الضائع لتخطي اليابان 2-1 في دور الـ32 وذلك أمام 68 ألف متفرج في هيوستن.
البرازيل تخلفت بهدف كايشو سانو قبل ربع ساعة من انتهاء الشوط الأول، ورغم ذلك طلب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من لاعبي «السامبا» ألا يفقدوا صبرهم.
وقال عقب الفوز الصعب: «قلت للاعبين سنصنع الفارق ونسجل. عاجلا أم آجلا، كنا سنسجل. كان الشيء الأهم هو الحفاظ على توازننا لكي لا نعقد المباراة».
ورغم الانتقادات التي تعرض لها لاعب الوسط كاسيميرو بعد تسببه نسبيا بهدف اليابان، أبقى عليه المدرب الفذ في الشوط الثاني، فسجل هدف التعادل برأسه (56).
وقال كاسيميرو «أعتقد أن الفضل كله لا يعود لي وحدي، بل يعود أيضا إلى المدافع غابريال الذي لعب كرة مثالية للرأسية. لذلك أعتقد أنه عندما نسجل، فإننا نسجل جميعا، وعندما نستقبل الأهداف، فإننا نستقبل جميعا، لذا فالجميع يستحق التهنئة».
ضربة معلم أخرى من أنشيلوتي جاءت بإدخال غابريال مارتينيلي لخلق مساحة وحدة أكبر، وتخفيف الضغط عن فينيسيوس جونيور، فأطلق رصاصة الرحمة على المنتخب الياباني في الدقيقة الخامسة من الوقت البدل الضائع بمساعدة القائم.
وقال مارتينيلي المتوج مع أرسنال بالدوري الإنجليزي «لا أجد الكلمات المناسبة لوصف حجم الفرحة التي في قلبي. رؤية كل هؤلاء الجماهير واقفين على أقدامهم، ووالداي، وأصدقائي... لا يمكنني تفسير هذا الشعور».
من جانبه، قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو «لم نتمكن من رؤية المشهد الذي كنا نحلم به جميعا، وهو الفوز بهذه البطولة وتحقيق هدفنا الأكبر. بصفتي مدربا، اعتذرت للجميع لأنني لم أتمكن من قيادتهم إلى تحقيق ذلك». وضربت البرازيل التي كانت خسرت أمام اليابان 2-3 وديا في أكتوبر والتي لم تشرك نجمها نيمار العائد من إصابة، موعدا في ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة النرويج وساحل العاج.