بحث رؤساء هيئات الأركان للقوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماع اللجنة العسكرية العليا بالمنامة سبل تعزيز العمل العسكري المشترك. وأكد رئيس هيئة الأركان البحريني الفريق الركن ذياب النعيمي خلال الاجتماع «أننا جميعا نواجه عدوانا إيرانيا أثيما ممنهجا على دولنا استهدف بشكل مكثف المدنيين واعتدى على سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الدولي ما أضر بمصالح دولنا والمنطقة وعرض حياة الأبرياء للخطر دون أي اعتبار للمواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية». وشدد على أن هذه التطورات تستدعي تعزيز التضامن الخليجي الكامل والوقوف صفا
واحدا للتصدي لهذه الاعتداءات الغادرة. ولفت إلى أن هذه الاعتداءات غير العادية «تتطلب منا وضع إطار عملي جامع لتعاوننا العسكري المشترك انطلاقا مما يربطنا من وشائج القربى ووحدة الهدف والمصير المشترك واستنادا إلى ما بيننا من اتفاقيات ومعاهدات». وأعرب عن تمنياته «أن يكون هذا الاجتماع منطلقا قويا لمواجهة هذه الاعتداءات الغادرة والوقوف صفا واحدا للتصدي لها واستحداث عمل مشترك صلب واتخاذ تدابير جماعية والاضطلاع بمسؤولياتنا لحفظ الأمن والاستقرار وخلق سرعة الاستجابة لاحتواء هذه الاعتداءات التي تواجه أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة».
ولمزيد من التفاصيل:
وضع إطار عملي جامع للتعاون العسكري المشترك
رؤساء الأركان بدول «التعاون»: تعزيز التضامن الخليجي والوقوف صفاً واحداً للتصدي للاعتداءات الإيرانية الغادرة
بحث رؤساء هيئات الأركان للقوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماع اللجنة العسكرية العليا بالمنامة سبل تعزيز العمل العسكري المشترك.
وقالت وكالة أنباء البحرين إن الاجتماع عقد برئاسة رئيس هيئة الأركان البحريني الفريق الركن ذياب النعيمي بحضور ومشاركة رؤساء هيئات الأركان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بينهم رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان والأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون اللواء الركن طيار عيسى المهندي وقائد القيادة العسكرية الموحدة بدول المجلس اللواء الركن عبدالعزيز البلوي.
ورحب رئيس هيئة الأركان البحريني في بداية الاجتماع بالمشاركين ونقل لهم تحيات العاهل البحريني القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي العهد البحريني نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والقائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة وتمنياتهم لهذا الاجتماع بالتوفيق والسداد.
وأكد النعيمي في كلمته خلال الاجتماع «أننا جميعا نواجه عدوانا إيرانيا أثيما ممنهجا على دولنا استهدف بشكل مكثف المدنيين واعتدى على سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الدولي ما أضر بمصالح دولنا والمنطقة ما عرض حياة الأبرياء للخطر دون أي اعتبار للمواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية».
وشدد على أن هذه التطورات تستدعي تعزيز التضامن الخليجي الكامل والوقوف صفا واحدا للتصدي لهذه الاعتداءات الغادرة.
ولفت إلى أن هذه الاعتداءات غير العادية «تتطلب منا وضع إطار عملي جامع لتعاوننا العسكري المشترك انطلاقا مما يربطنا من وشائج القربى ووحدة الهدف والمصير المشترك واستنادا إلى ما بيننا من اتفاقيات ومعاهدات».
وأعرب عن تمنياته «أن يكون هذا الاجتماع منطلقا قويا لمواجهة هذه الاعتداءات الغادرة والـوقـوف صـفـا واحـدا للتصدي لها واستحداث عمل مشترك صلب واتـخاذ تدابير جماعية والاضطلاع بمسؤولياتنا لحفظ الأمن والاستقرار وخلق سرعة الاستجابة لاحتواء هذه الاعتداءات التي تواجه أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة».
وعبر عن أمله في أن يكون هذا الاجتماع لبنة متينة راسخة تسهم في تقوية الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة هذا العدوان الجبان بما يضمن تحقيق أمن واستقرار وسلامة كافة دول مجلس التعاون والمنطقة، داعيا الله العلي القدير أن يكلل أعمال الاجتماع بالتوفيق والسداد، «وأن يأخذ بأيدينا لتحقيق ما نصبو إليه من خير ورفعة لدولنا وشعوبنا».
كما ألقى الأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة بهذه المناسبة نقل فيها تحيات الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي وتمنياته لهذا الاجتماع بالتوفيق والنجاح.