بدأ علماء وخبراء في علوم الفضاء مناقشة الخطوات العلمية والتقنية اللازمة لإرسال أول بعثة بشرية إلى قمر تايتان، أكبر أقمار كوكب زحل، خلال قمة علمية عقدت في ولاية كولورادو الأميركية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بهذا العالم البعيد بوصفه أحد أبرز أهداف الاستكشاف الفضائي مستقبلا. ووفق ما نقلته «الجزيرة»، ركزت القمة على وضع تصور طويل الأمد لمتطلبات هذه المهمة بعد استكمال برامج استكشاف القمر والمريخ.
وأوضح المشاركون أن تايتان يتميز بغلاف جوي كثيف يوفر حماية أفضل من الإشعاعات الفضائية مقارنة ببعض الوجهات الأخرى، إضافة إلى احتوائه على موارد طبيعية قد تدعم بعثات فضائية مستقبلية.
وأشار التقرير إلى أن مهمة دراغون فلاي التابعة لوكالة ناسا، والمقرر إطلاقها وفق الخطط الحالية عام 2028، ستوفر بيانات علمية مهمة عن القمر قبل التفكير في إرسال البشر إليه. وأكد المشاركون أن المشروع لا يزال بعيد المدى، لكنه يمثل هدفا علميا قابلا للتطور مع التقدم في تقنيات الدفع الفضائي والطاقة وأنظمة دعم الحياة.