ناصر العنزي
مثلما قلنا يوجد عشرة لاعبين في المنتخب الفرنسي ومبابي واحد، وبذلك صعب على المنتخب المغربي مواجهة الديوك وغادر مرفوع الرأس، كما قال مدربه محمد وهبي للاعبيه بعد المباراة، غادر «أسود الأطلس» البطولة بعدما كانوا قريبا من التأهل إلى نصف النهائي تكرارا لإنجاز الدوحة 2022 لولا أن الفرنسيين خصم شرس وأحسنوا ربط خطوطهم الثلاثة حتى الوصول إلى قائدهم كيليان مبابي الذي تسبب في ركلة جزاء أهدرها ثم عاد بهدف التقدم، إسماعيل الصيباري المصاب «غيّر كثيرا» في المنتخب المغربي ولو كان موجودا لخطف هدفا على الأقل.
٭ ميسي هو الأرجنتين والأرجنتين هي ميسي، ونتمنى ان تواصل رحلتها حتى النهاية فلا يمكن تخيل المباراة النهائية لكأس العالم دون وجود ميسي، مارادونا قاد بلاد الفضة إلى نهائيين متتاليين في نسختي «1986و1990» والآن جاء دوره لبلوغ النهائي مرتين متتاليتين، وعليه ان يتخطى سويسرا «المزعجة» والتفرغ لمواجهة نصف النهائي مع إنجلترا أو النرويج، لو سألت نصف الجماهير من هو مدرب الأرجنتين لأجابوا «ميسي» والنصف الآخر يعلم ان ليونيل سكالوني مدافع سابق بصفوف لاتسيو الإيطالي.
٭ وصلنا إلى المباراة السادسة ولامين يامال غائب عن المشهد ولم يسجل سوى هدف واحد، وللمرة الثانية ينقذ إسبانيا لاعبها البديل ميكل ميرينو ويأخذ بيدها إلى نصف النهائي لمواجهة الفرنسيين في موقعة لا تبقي ولا تذر الثلاثاء المقبل، بلجيكا تلقت ضربتين موجعتين، أولاها إصابة القائد يوري تيليمانس خلال الإحماء، والثانية خروج تيبو كورتوا مصابا أيضا بعدما كانت قريبة من خوض شوطين إضافيين، وقد ثبت فعلا أن حارس المرمى يكون غالبا كل الفريق وليس نصفه.