بالإشارة إلى ما تم تداوله بشأن إجراءات الترقية إلى درجة رجال الأعمال، تود الخطوط الجوية الكويتية توضيح أن ما تم تداوله بشأن منع الركاب من السفر ما لم يوقعوا على تعهد بعدم المطالبة بأي تعويضات هو ادعاء غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصلة، فجميع المسافرين الذين يتقدمون بطلب الترقية إلى درجة رجال الأعمال يتم إبلاغهم مسبقا بجميع تفاصيل الخدمة قبل إتمام عملية الترقية، بما في ذلك أن رسوم الترقية تشمل المقعد فقط، وأنه في حال تمت الترقية عند الكاونتر أو قبل موعد الإقلاع بوقت قصير، فقد لا تتوافر وجبة مخصصة لدرجة رجال الأعمال، نظرا لأن عدد الوجبات يتم تحديده وتحميله مسبقا وفقا للحجوزات المؤكدة على هذه الدرجة.
هذا، ويترك للمسافر بعد ذلك حرية اتخاذ القرار بشأن الاستمرار في الترقية أو الإبقاء على حجزه الأصلي، كما يتم عرض النموذج الخاص بالترقية للاطلاع والموافقة عليه باعتباره إجراء تشغيليا روتينيا يهدف إلى توضيح شروط الخدمة، ولا يتضمن أي تنازل عن حقوقه أو حرمانه من المطالبة بأي حقوق نظامية.
كذلك تؤكد الشركة أن ما تم تداوله بشأن عدم توفير الوجبات لجميع الركاب غير صحيح، إذ تم توفير الوجبات وفق الإمكانات المتاحة على الرحلة، وفي الحالات التي لم تتوافر فيها وجبات مخصصة لدرجة رجال الأعمال نتيجة الترقية المتأخرة، تم تقديم الوجبات المخصصة للدرجة السياحية للمسافرين بعد إبلاغهم بذلك وموافقتهم على الاستمرار في الترقية.
وتوضح «الكويتية» أن خدمة الترقية طرحت بأسعار استثنائية ومخفضة مقارنة بسعر تذكرة درجة رجال الأعمال الاعتيادية، وذلك لأن رسوم الترقية تشمل المقعد فقط ولا تشمل جميع المزايا المرتبطة بالتذكرة الأصلية لدرجة رجال الأعمال، وقد استفاد من هذه الخدمة عدد من المسافرين، كما أن أسعار تذاكر الدرجة السياحية التي طرحتها الشركة خلال موسم الصيف جاءت ضمن أسعار تنافسية ومميزة، رغم الارتفاع الكبير في الطلب على السفر خلال هذه الفترة.
وتؤكد «الكويتية» التزامها بأعلى معايير الشفافية وجودة الخدمة، وحرصها على إطلاع المسافرين على جميع تفاصيل الخدمات قبل تقديمها، بما يضمن وضوح الإجراءات وتمكينهم من اتخاذ القرار المناسب، مع مواصلة العمل على تقديم أفضل تجربة سفر ممكنة لجميع عملائها.