أوقفت السلطات اليابانية مراهقا يبلغ من العمر 15 عاما للاشتباه في تورطه بهجوم إلكتروني استهدف إحدى منصات بث الأنمي، بعد أن استخدم أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تطوير برنامج يتهم بالتسبب في حذف عشرات الآلاف من حسابات المستخدمين وتعطيل الخدمة لأكثر من شهر. ونقل موقع «العربية بيزنس» عن تقارير إعلامية يابانية وبريطانية، أن الشرطة وجهت إليه تهمة عرقلة الأعمال بطريقة احتيالية.
ووفقا للتحقيقات، أدى الهجوم إلى حذف نحو 46.812 حسابا على منصة معروفة دون علم أصحابها.
وأقر المشتبه به بأنه كتب الجزء الأساسي من الشيفرة البرمجية بنفسه، ثم استعان بـ «شات جي بي تي» للمساعدة في تنقيحها واستكمالها باستخدام لغة برمجة مختلفة. كما أشارت السلطات إلى أنه غير عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) عدة مرات لمواصلة تنفيذ الهجوم بعد اتخاذ إجراءات لمنعه.
وأجبر الحادث الشركة على تعليق خدماتها لأكثر من شهر وإعادة الرسوم إلى المستخدمين المتضررين، فيما فتحت السلطات تحقيقا موسعا في الواقعة. وتسلط القضية الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بإساءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أن هذه الأدوات بحد ذاتها ليست مصممة أو مخصصة لتنفيذ أنشطة غير قانونية، وإنما يعتمد ذلك على كيفية استخدامها.