أسامة دياب
أكدت سفيرة الهند لدى البلاد باراميتا تريباثي أن زيارة وزير الشؤون الخارجية الهندي د.إس. جايشانكار، إلى الكويت حملت رسالة تضامن واضحة مع الكويت في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وعكست حرص نيودلهي على الوقوف إلى جانبها وتعزيز التعاون في مواجهة مختلف التحديات. وقالت السفيرة، في تصريح للصحافيين، إن الوزير نقل إلى القيادة الكويتية تأكيد عمق العلاقات الثنائية واستعداد الهند لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة، لا سيما في المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الأمن الغذائي، وتعزيز سلاسل الإمداد، والربط اللوجستي، مشيرة إلى أن الهند زودت الكويت بمواد رغوية متخصصة لإخماد الحرائق الكبيرة في إطار تعاونها المشترك.
وأضافت أن الزيارة كانت «زيارة تضامن بامتياز»، وكشفت عن وجود زيارات ثنائية مرتقبة خلال الفترة المقبلة لاستكمال بحث الاتفاقيات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، من دون الإفصاح عن تفاصيلها في الوقت الراهن.
وأوضحت أن الوزير عقد لقاءات رفيعة المستوى مع سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، ووزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، تناولت سبل تعزيز العلاقات الكويتية الهندية، إلى جانب مناقشة المستجدات الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت أن الحفاوة التي حظي بها الوزير خلال زيارته تعكس متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، والحرص المشترك من قيادتيهما على الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أوسع.
وفيما يتعلق بلقاء الوزير مع أبناء الجالية الهندية في الكويت، أوضحت السفيرة أن اللقاء جاء للاطمئنان على أوضاعهم والاستماع إلى ملاحظاتهم في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن السفارة كانت على تواصل مستمر مع أفراد الجالية، فيما كانت وزارة الشؤون الخارجية في نيودلهي تتلقى تقارير يومية عن أوضاعهم.
وأضافت أن الوزير شدد خلال اللقاء على أن سلامة ورفاهية المواطنين الهنود في الخارج تمثل أولوية قصوى للحكومة الهندية، مشيرة إلى أن أبناء الجالية أعربوا عن تقديرهم للزيارة وما وفرته من فرصة للتواصل المباشر والاطلاع على الجهود المبذولة لخدمتهم.
وفي ختام تصريحاتها، أعربت السفيرة عن تطلعها إلى تكثيف الزيارات المتبادلة بين الكويت والهند خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن العمل جار لترتيب المزيد من الزيارات الرسمية بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.