شهد بركان أناك كراكاتوا في إندونيسيا نشاطا بركانيا جديدا هذا الأسبوع، حيث تصاعدت أعمدة من الرماد إلى ارتفاع يقارب 250 مترا، وفق ما أوردته «بي بي سي» نقلا عن الهيئة الجيولوجية الإندونيسية. وسجل ثوران واحد يوم الثلاثاء واثنان يوم الأربعاء، بينما أكدت الجهات المختصة أن النشاط الحالي لا يشكل خطرا مباشرا على التجمعات السكانية القريبة.
ويستمد البركان أهميته من ارتباطه التاريخي ببركان كراكاتوا الشه
ير، الذي أدى ثورانه عام 1883 إلى واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية فتكا في التاريخ الحديث، بعدما تسبب في موجات تسونامي واسعة النطاق أودت بحياة أكثر من 36 ألف شخص ودمرت عشرات القرى. كما أدى انتشار كميات هائلة من الرماد في الغلاف الجوي إلى انخفاض مؤقت في درجات الحرارة العالمية، وأسهم لاحقا في توسيع فهم العلماء لحركة الغلاف الجوي.
وتوضح «بي بي سي» أن جزيرة أناك كراكاتوا تشكلت عام 1927 داخل فوهة البركان القديم، ولا يزال نشاطها يخضع لمراقبة مستمرة من السلطات الإندونيسية لرصد أي تطورات محتملة.