أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها بدأت في شن موجة جديدة من الضربات ضد إيران.
وبينت القيادة في منشور على منصة «اكس» أن هذه الضربات تهدف «إلى زيادة تقويض القدرات العسكرية التي استخدمتها القوات الإيرانية لمهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز».
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان انتهاء جولة سابقة من الضربات العسكرية ضد إيران فجرا، حيث استهدفت عشرات المواقع العسكرية والمناطق الساحلية الإيرانية قرب مضيق هرمز.
وقالت (سنتكوم) في بيان: إن "الطائرات المقاتلة والمسيرات والسفن البحرية الأميركية استهدفت مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة، والقدرات البحرية، وأنظمة الدفاع الساحلية الإيرانية، وذلك خلال موجة هجومية استمرت سبع ساعات؛ بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية وأطقم السفن المدنية".
وأوضحت أن هذه الضربات جاءت في اليوم نفسه الذي استأنفت فيه القوات الأميركية فرض الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو القادمة منها، حيث دخل الحصار حيز التنفيذ في الساعة الرابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي يوم 14 يوليو الجاري.
وشددت "سنتكوم" على أن "القوات الأميركية ستظل في حالة يقظة وجاهزية قتالية تامة، ومستعدة لتنفيذ العمليات التي يوجه بها القائد العام للقوات المسلحة".
وأضافت في منشور سابق عبر حسابها على «إكس»: تنتشر حالياً في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومئات الطائرات العسكرية؛ حيث تواصل القوات الأميركية الحفاظ على يقظتها وجاهزيتها وقدرتها الفائقة على توجيه ضربات حاسمة.