تواصل السلطات الفرنسية عملياتها المكثفة للسيطرة على حرائق واسعة اندلعت في غابة فونتينبلو، إحدى أبرز الوجهات الطبيعية القريبة من العاصمة باريس، وسط موجة حر جديدة تضرب البلاد وتزيد من صعوبة عمليات الإخماد.
ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.پ)، شارك مئات من عناصر الإطفاء مدعومين بطائرات متخصصة في مكافحة الحرائق للحد من انتشار النيران.
وأتت الحرائق، التي اندلعت منذ الأحد، على نحو 2050 هكتارا من الغابات، فيما أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن الحريق لم يعد يتمدد، لكنه لا يزال بحاجة إلى تثبيت كامل لضمان عدم تجدده، كما أوضحت السلطات أن تحسن الأحوال الجوية وتراجع سرعة الرياح ساهما في تعزيز جهود فرق الإطفاء.
وأجبرت الحرائق نحو ألف شخص على مغادرة منازلهم في محيط مدينة فونتينبلو، بينما فتحت السلطات تحقيقا لمعرفة أسباب اندلاعها، مع توقيف ستة أشخاص للاشتباه في ضلوعهم بعمليات حرق متعمد. وتأتي هذه التطورات في وقت سجلت فيه فرنسا منذ بداية العام احتراق نحو 32 ألف هكتار من الأراضي، في مؤشر يعكس تصاعد تأثير موجات الحر على موسم الحرائق هذا العام.